نسمع، يومياً، عبارات التمجيد في وسائل التواصل الاجتماعي التي وفرت مساحة هائلة للتواصل بين الناس، وقد ارتبط ما يسمى "الإعلام الجديد" بصناعة قضايا الرأي العام، وإثارة الجدل الاجتماعي والسياسي، وأيضاً، بالثورات العربية التي استُخدمت فيها هذه الشبكات للتحشيد الثوري في أكثر من بلد عربي، ومنحت كثيرين في الوطن العربي مساحة للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم، خصوصاً في وقت يضيق فيه الفضاء العام، فتصبح الشبكات الاجتماعية ساحة بديلة لطرح الرؤى ووجهات النظر، والتعبير كتابةً وصوتاً وصورة، بما بات يؤثر على الواقع الاجتماعي والسياسي، بدرجة معينة.