يؤكد المسؤولون الجزائريون، في كل مناسبة، على أن الجزائر قضت على الإرهاب. لكن، إذا كان ذلك صحيحاً، فماذا نسمي العمليات الإرهابية التي تُنفذ في هذا البلد، من حين إلى آخر، والتي تصفها الحكومة الجزائرية نفسها بالإرهابية؟
من الوهلة الأولى، يبدو أن الموقف الرسمي في غاية من التناقض، لأنه يقول بالقضاء على الإرهاب، في وقت تشهد فيه البلاد عمليات إرهابية نوعية، وإنْ متقطعة. لكن، التمعن في الأمر، والتدقيق فيه يحد من حدة التناقض البادية في الخطاب الرسمي.