أقلام الحق في الثورة السورية
السلام عليكم ورحمة الله لما كانت انطلاقة ثورتنا المباركة من بيوت الله رافعة شعار التوحيد ( يا الله ما لنا غيرك يا الله) وملتزمة في ثورتها نهج سيد الخلق محمد عليه افضل الصلاة والسلام ( قائدنا الى الابد سيدنا محمد) ؛قام النظام الفاجر بمحاربتها بوحشية وحقد قاده في نهاية المطاف الى تحدي نهج ومرجعية الثورة باعلان الشرك والكفر بتأليه الاشخاص والسجود لهم، وجند النظام اعوانه من علماء السلطان فاتهموا الثوار بدينهم واخلاقهم وبث بينهم من يثبطهم ويرجف بهم ويخور عزائمهم ، ثم مالبث ان حاول الباس الثورة لباس العلمانية ودس جنوده داخل صفوف الثوار يخوفون الناس من كل ماله صبغة اسلامية ويخونون كل من التجا الى دينه واعلن انه يجاهد في سبيل الله فقط ولاعلاء كلمة الله.. بعد كل هذا وبعد كل ما سفك من دم طاهر لم يعد من شك ان النظام لا يحارب شعبا ولكنه يحارب الله، وانقسم الناس الى ثلاثة اقسام: قسم مع الله. قسم مع النظام، وبالتالي فهو يحارب الله. وقسم على الحياد، وهؤلاء هم المنافقين المذبذبين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء وهؤلاء اشد خطرا على القسم الاول وبالتالي فهم يحاربون الله ايضا. فمن ياترى هو الغالب؟؟ وهل من شك في النتيجة؟؟ {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (سورة التوبة: 32) {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (سورة يوسف: 21). وهذا الموضوع يختص بما ينشر وما يكتب عن الثورة وغايته اعلاء كلمة الله وتوحيد صف المسلمين وتطمين باقي مكونات الشعب السوري بانهم سيكونون اسعد الناس في دولتنا الجديدة.. والله من وراء القصد.