أوضحت المقدم إنجي أنها تقدم دور أم تعيش في حياة هادئة ومستقرة مع أسرتها إلى أن يتم خطف ابنها، فتنقلب حياتها وتتغير مجريات الأمور.وأكدت أن صعوبة الدور تكمن في إظهار مشاعر الألم والعذاب الذي تمر به الشخصية على فقدان ابنها، وأنه شعور مرير، تتمنى ألا تمر به أي أم.وأوضحت إنجي أنها بدأت تصوير ***** "ذهاب وعودة" منذ فترة طويلة، وانتهت من تصوير أكثر من 65% من مشاهدها فيه، لذلك لم يكن هناك تعارض بين تصوير العملين.