من إد كروبلي جوهانسبرج (رويترز) - من اللحظة التي وطأت فيها قدما الرئيس السوداني عمر البشير أرض جنوب أفريقيا كان أمام بريتوريا خياران لا ثالث لهما: إما اعتقاله بشأن مزاعم بارتكاب جرائم الحرب ومواجهة غضب باقي دول القارة وإما منحه مرورا آمنا إلى بلاده ومواجهة غضب الغرب. والقرار الذي تأكد بمغادرة طائرة البشير جنوب أفريقيا يوم الاثنين يفصح عن الكثير بشأن أولويات جنوب أفريقيا : حيث تأتي أفريقيا أولا تليها بفارق كبير الكماليات القانونية مثل سلطة المحاكم المحلية أو القوانين الدولية. ...