اليوم يثبت ناصر وللمرة المليون أنه هداف كبير وشر مستطير على الحراس ، الزلزال اليوم هو من أنقذ هلال سامي من الضياع فلولا هدفه الأول الذي جاء سريعا بعد هدف العروبة الثاني لما استطاع الفريق أن يعود للمباراة ، نعم الهدف الأول أهم من الهدف الثاني فقد أحبط معنويات العروبة بهدفهم الثاني وأعاد الأمل للفريق بعد أن كاد يضيعه المتدرب بمجاملاته لأشباه اللاعبين ، لنا أن نتخيل كيف ستكون المباراة لو تأخر هدف الزلزال الأول خمس دقائق فقط ماذا سيحدث ؟؟
سيزداد الضغط النفسي على اللاعبين أكثر وسيقل التركيز مع مضي كل دقيقة وربما استغل العروبة هذه الأوضاع وسجل هدفه الثالث لكن كل هذا تبدد مع الرد السريع للزلزال وحول الضغط من الهلال الى العروبة فجعلهم على أعصابهم خوفا من هدف التعادل وهذا ماتحقق فعلا ولو كان لدينا مدرب يفهم في كرة القدم لأخرج كابتن الغفلة الذي تألق في دفاع العروبة وزج بيوسف السالم سريعا لكن تأخير تغيير المزهريه هو الذي جعلنا نحبس أنفاسنا حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة
اليوم ناصر الشمراني يتقدم لصدارة الهدافين بالمناصفة مع مختار فلاتة ومهاجم نجران بعشرة أهداف لكن يتفوق عليهما بأن جميع أهدافه لا يوجد من بينها ضربة جزاء والأهم أيضا أن لديه هدفين صحيحين تم إلغاؤهما الأول أمام الفيصلي والثاني أمام الفتح ولو احتسبت لاعتلى صدارة الهدافين ب 12 هدف ليس من بينها ضربة جزاء واحدة