وبين المهندس البنيان أن من المشاريع السياحية المهمة في محافظة الأحساء مشروع تطوير شاطئ العقير، وإنشاء مدينة الملك عبدالله للتمور، ومركز الملك عبدالله الحضري، ومتنزه الملك عبدالله البيئي، ومشروع تطوير طريق الأحساء "طريق مجلس التعاون الخليجي"، ومشروع تطوير سوق القيصرية، مفيداً أن هذه المشاريع تنفذ مع الجهات الحكومية وشركائها من القطاع الخاص التي ستسهم في إحداث نقلة نوعية في التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية , وتعزز قوى الجذب السياحي، كما أن هناك مبادرة إعادة إعمار قصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني بدارين , ومبادرة تأهيل قلعة وسوق دارين التاريخية بإعادة تشييد القلعة وإعادة افتتاح سوقها التراثي، وربط مرفأ دارين بقلعة تاروت والبلدة القديمة من خلال مسار سياحي تراثي، مروراً بالمواقع التراثية.
وحول مشاريع تهيئة المواقع الأثرية أوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة أن الهيئة قامت بتهيئة مركز زوار دارين ، والعين العودة والخباز الشعبي والدكاكين الشعبية والمقهى الشعبي بتاروت ، وإنشاء مركز الصقور , وتطوير العين الحارة في حفر الباطن، إضافة إلى إنشاء مركز زوار في جزيرة جنة .
ونوه إلى كشف الهيئة على مواقع أثرية حيث قامت بتطوير بعضها ودراسة تحويل بعضها كمتاحف مفتوحة لما تحتويه من كنوز أثرية , مستشهداً بالموقع الأثري الذي اكتشف في شمال الراكة عن طريق فريق أثري مختص تابع لهيئة السياحة والآثار الذي شمل مبانٍي تاريخيةٍ ، وموقع حفرية دارين حيث وجدت فيه منطقة سكنية لثلاث حضارات استوطنت الموقع وتمتد إلى (2500) عام قبل الإسلام, والفترة الثانية إلى قبيل الإسلام، والثالثة تعود إلى الفترة الإسلامية المبكرة .
وأفاد أن هيئة السياحة اكتشفت قطع أثرية فخارية تعود إلى فترة ما قبل الإسلام في منطقة "الدوسرية" جنوب مدينة الجبيل حيث شارك في أعمال النقيب ألمان وسعوديون عثروا فيها على قطع فخارية تعود إلى فترة ما قبل الإسلام , كماضم الفريق (11) باحثًا و (40) عاملاً عثروا فيه على مجموعة متكاملة من الأواني الزجاجية والفخارية وآلاف القطع الفخارية التي تعود إلى عصور مختلفة تظهر تعاقب حضارات بالموقع الذي يحتوي على منطقة سكنية تشمل وحدات شبه كاملة .
وفي موقع آخر بمدينة الجبيل اكتشف ميناء ثاج في مملكة الجرهاء التي سادت في شرق الجزيرة العربية قبل الإسلام , كما قامت الهيئة بتأهيل وافتتاح مواقع للتراث العمراني وإعادة تأهيلها وفتحها للزوار، منها متحف بيت البيعة ، ومتحف قصر إبراهيم ، ومتحف قصر صاهود ، ومسجد جوثا ، والمركز الثقافي بالمدرسة الأميرية .
وأشار المهندس البنيان إلى أن مجلس التنمية السياحية يعكف حالياً على مراجعة وتطوير روزنامة الفعاليات والمهرجانات التي تمتلكها المنطقة الشرقية التي تضم أكثر من 20 مهرجاناً طوال العام .
//انتهى//
23:12 ت م