![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من جانبها ، تساءلت صحيفة "الوطن": كيف أمكن لإيران أن تتسلل إلى العراق، ويكون صوتها أعلى الأصوات في أرض السواد، لو لم يكن الاحتقان المذهبي قابلا للانفجار؟! وهل كانت طهران ستحضر في العراق بهذه القوة؛ لو أن مفهوم "المواطنة" العراقي بين كل أطياف الشعب كان بعيدا عن الطائفة والمذهب؟! ورأت أن هذا الإسفين الطائفي قديم جداً، بل ومتهالك، لكن من العجب؛ أنه لا يزال يعمل بقوة في البيئات العربية، الرخوة ثقافيا، والتي لدى أطيافها المجتمعية تلك القابلية والاستعداد لتلقي هذا الداء العضال. وأشارت إلى أن من أعظم مقاصد الدين، حفظ الأرواح والممتلكات وحماية المجتمعات من الفتن والاضطرابات، وصد كل الدعاوى التي من شأنها إحداث الانقسام بين أبناء الوطن، منها التحريض الطائفي الذي ينخر في جسد الأوطان، مثل الأرضة تماما، فربما لا تشعر المجتمعات بهذا الداء إلا بعد أن تصاب بشيء من أعراضه. وحثت الصحيفة ، العقلاء على وقف هذا التحريض، وإغلاق أبواب الوطن الآمن المستقر أمام الأعداء، في الداخل والخارج. // انتهى // 06:55 ت م 03:55 جمت |
![]() |
|
|