وأكدت أن هذا الصنيع الخسيس لن ينال من ائتلاف قلوب أبناء المملكة العربية السعودية فيما بينهم وبين بعضهم وفيما بينهم وبين قيادتهم شيئاً بقدر مايوحدهم جميعاً ضد هذه الفعلة الشنيعة .
واستنكرت الأمانة العامة للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة هذا الجرم الشنيع الذي نفذه هؤلاء المعتدون في هذه الدولة المباركة , التي ترفع راية الإسلام وتطبقه في شئون حياتها وتنشره في العالم وما هذا المؤتمر وأمثاله إلا خير دليل على هذا , مشيرة إلى إن المملكة العربية السعودية دولة رسالة جعلت الإسلام لها نهجاً والدعوة إليه طريقاً ومدت يدها بالخير والعون لكل من يحتاج إليها ، وقد أرسى قادتها دعائم الحوار العالمي بين الحضارات وجعلوه منهجاً وسبيلاً للتعايش على هذه الأرض التي استخلف الله عباده فيها ، واستنكروا التطرف والغلو والبغي والعدوان الذي كانوا هم أول من عانى منه , وسعى في مكافحة أصحاب الأفكار الضالة المنحرفة عن المنهج الإسلامي القويم .
وسألت الأمانة الله المولى عز وجل أن يحفظ على المملكة العربية السعودية أمنها وأمانها وقيادتها وأبناءها من كل سوء وان يكفهم شر كيد الأعداء ومكر الليل والنهار.
// انتهى //
19:33 ت م