![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحرب النفسية
الحرب النفسية بعد أن تقدم الفريق الإيراني أولى خطواته الى الملعب سمعت بجواري من يقول “وحوش” لم يدهشني هذا الشعور المكثف عند جمهور العرب. فقد أكد المعلق الرياضي ذلك بتناول الفريق الإيراني كخصم حربي لا كفريق رياضي.متى تكثف هذا الشعور ومن يقف خلف تكريسه في الوجدان العربي؟وهل هو واقع حقيقي أم وهم أوريد له الحياه ؟ لإيران تطلعاتها السياسية كأي بلد يخطط وينظم ويرى لنفسه الحق في أن يحقق **الحه القومية -بمعونة الدول العظمى طبعا-،لكن هذا التخطيط كان ولا يزال يستخدم الدم العربي الشيعي والسني على حد سواء،يثير الطائفية أينما وجد شيعي عربي يتبنى مخططاته ويرضى بأن يكون أداة لهذا المشروع ومن هذه الفوضى يخلق النظام ،نظام التوسع الإيراني في الأراضي العربية ليلغي بذلك الجغرافيا والتاريخ العربي في هذه الرقعة من الأرض. ومنذ الصدمة الأولى للربيع العربي في بلدان الثورات العربية قامت إيران بدفع مخططها بإتجاه الامام ،ففي الدول السنية حاولت أن تدعم الثورات وأن تدفع بالشيعة نحو الثورة مهما كان الثمن،وفي المقابل حاولت أن تبقي على الإنظمة الموالية لها ،وهنا استخدمت ايران كل محرم في سوريا من الأسلحة لتبقي على نظام الأسد. وقد استخدمت ما يسمى في علم النفس حالة الرعب الجمعي باستخدام تلك البراميل المتفجرة في سوريا لتحطيم الثقة النفسية عند الثوار وأن تزرع بذلك اليأس في قلوبهم ، لكن ذلك لم يأتي بنتيجة فتقدم الثوار كان سريعا جداً عندما كانوا جبهة واحدة ، بعد ذلك عملت بمساعدة الاستخبارات العالمية على ****** الثوار وتقسيم الجبهة الواحدة الى عدة جبهات لتفقد الثورة بذلك معناها وتذهب ريحها وظهرت داعش الدولة ذات الأعلام والقلوب السوداء لتكون خيارا مخيفا وبديلا لكل نظام شيعي يراد زواله . وظل ذلك حتى بدأت عاصفة الحزم ليبدأ سيناريو جديد تسلط فيه كاميرات الشاشات العالمية عدساتها على ظريف وزير الخارجية الإيراني وهو يتنقل من مؤتمر الى آخر ،*مشواره الذي بدأ عام أوشك أن ينتهي باتفاق نووي يسمح فيه لإيران أن تواصل برنامجها ومعه ستنهال الإسئلة من كل حدب وصوب ما الذي يمكن أن يحدث لو امتلكت إيران القنبلة النووية ،ماذا عن أمن الخليج والدول العربية؟ يتكفل السيد أوباما بالإجابة عن هذا السؤال بأنه لا خوف عليكم،فأنتم شركاؤنا وسنحميكم ليبرر بذلك شعور الخوف لدينا فالحماية لا تكون دون داعٍ لها وهنا يكتمل سيناريو الحرب النفسية الذي تبثه إيران بمعونة حلفائها الجدد في الغرب الإمريكي بالدعوة الى كامب ديفيد المكان الذي تم تأكيد هزيمتنا نهائيا على يد اسرائيل فإيران اليوم هي اسرائيل الأمس تم تحطيمنا ثقافيا وحضاريا بإظهار تفوقهم العلمي والتقني وليس بعد ذاك إلا الرضوخ ،فهل سيكتمل هذا المشروع الاستعماري الجديد بالعصا الإيرانية هذه المرة كبديل لإسرائيل؟ هذا ما ستخبرنا به الإيام. ناصر عبدالغفار Likes (0)Dislikes (0)
|
|
|