أكد ديبلوماسيون ومحللون غربيون أمس أن تقسيم سورية بات خيارا لا مفر منه، في ظل تعنت نظام الأسد وإصراره على البقاء رغم انحسار المناطق التي يسيطر عليها إلى نحو 22% من المساحة الكلية لسورية، مشيرين إلى النظام سيضطر لإحكام قبضته على المناطق الممتدة من العاصمة دمشق إلى الساحل السوري غربا، في محاولة أخيرة (...)