كان المواطنون والدفاع المدني قد تمكنوا، من إنقاذ الأول، وانتشال جثة الثاني؛ بينما لا يزال البحث جارياً عن الثالث؛ حيث أوضح عم المفقود “علي الأحمري” أن أفراد الدفاع المدني والمتطوعين يبذلون قصارى جهدهم في البحث؛ لكن صعوبة تضاريس المنطقة لم تُمَكّنهم من الوصول لكثير من المواقع والآبار العميقة المنتشرة على امتداد الوادي، التي نخشى من وجوده بداخلها.
وأضاف: “البحث يحتاج لآليات وتقنيات متقدمة لاكتشاف الأجسام المطمورة بالوحل الطيني، كما أن بحيرة السد تحتاج لسرعة تفريغها؛ لأنها تحتوي كميات كبيرة من المياه لن يتم إفراغها سريعاً إلا بواسطة فتح جميع بوابات السد”.