رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم, في قصر اليمامة بمدينة الرياض.وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وما جرى خلاله من تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين وحرصهما على بذل المزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها في المجالات كافة. قمة كامب ديفيدوأعرب، أيده الله، عن الشكر والتقدير للرئيس باراك أوباما ولأصحاب السمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ما حققه اجتماع كامب ديفيد من نتائج إيجابية، وما أكد عليه الجانبان من التزام مشترك حيال شراكة استراتيجية بين أمريكا ودول مجلس التعاون لبناء علاقات أوثق في المجالات كافة بما فيها التعاون في المجالين الدفاعي والأمني. كما وجه الملك المفدى شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس وفد المملكة المشارك في الاجتماع، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على ما بذلاه من جهود ومن بينها جملة من اللقاءات التي عقدها سموهما مع الرئيس باراك أوباما وكبار المسؤولين الأمريكيين تناولت العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها وتطورات الأوضاع في المنطقة. الشراكة الاستراتيجيةوأوضح وزير الثقافة والإعلام ، الدكتور عادل الطريفي، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، شدد على ما تضمنه البيان المشترك الصادر عقب اجتماع أصحاب السمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي في كامب ديفيد وما تضمنه من تأكيدات لتوطيد الشراكة القوية والتعاون بين الجانبين، ووضع الحلول الجماعية للقضايا الإقليمية لتعزيز الاهتمام المشترك --- أكثر