من طارق عمارة وباتريك ماركي السبيبة (تونس) (رويترز) - كان جابر طالبا بالقسم الأدبي في المرحلة الثانوية ويساعد والده أحيانا في جني الزيتون في قريته النائية قرب الحدود مع الجزائر. أما رفيقه فكان أيضا شابا في مقتبل العمر يعيش في العاصمة تونس وكان يبدو أنيقا ومفعما بالحياة والحيوية ويعشق ارتداء أفخم الملابس المستوردة. جابر الخشناوي وياسين العبيدي شابان ينحدران من عائلتين من الطبقة الوسطى وحصلا على تعليم جيد ولم يظهر عليهما إلا النذر اليسير من ملامح التشدد الديني. وفي شهر مارس آذار الماضي هاجم الخشناوي والعبيدي متحف باردو بالعاصمة تونس. ...