جاء ذلك على إثر وقوع خلاف عند باب المسجد بين الشاب ويدعى محمد بن حسن وبين وعبدالخالق بن أحمد بن عواض “إمام مسجد وداعية” ما تسبب في قيام الشاب بإطلاق النار قبل ثلاثة شهور خلت، وذلك حسب وذكرته “عكاظ”.
فتدخل رجال قبيلة آل غانم من بني مليك تهامة رفيدة، وآل عواض من قرية الصمخية بالواديين للصلح بينهما وبحضور أكثر من 400 شخص، وكان أهل المجني عليه قد طلبوا مبلغاً مالياً وسيارة جيب صالون، إضافة إلى قبيل من أهل المجني، لكن إمام المسجد تنازل عن المال والسيارة واكتفى بالقبيل فقط.