![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اليوم في العمل بعد ان تعطل البرنامج جلست اخذ جولة في تصفح الجرائد الالكترونية وللاسف الجرائد في تدني مستواها بشكل محزن ، ( ما ادري هل السبب ان التويتر خرب عليهم ولا هم من زمان كذا ) .. الشيء اللي اتصفحة في الجرائد هو ( المقالات + الكاركتيرات المقال بالمختصر كانت تتحدث عن اسلوب بعض الداعيات في الدعوة قديم جداااا للأسف الشديد و مواضيع مكررة ، جذبني لهذا المقال هو سببين . السبب الأول : قبل اسابيع جات داعية لمدرستنا و اجتمعوا الطالبات و المعلمات لسماع المحاضرة الدينية الله يجزاها الف خير ، وكان مكبر الصوت موصل على كل سماعات المدرسة للآسف الشديد و الصوت عالي ، كانت تخفض صوتها فترة وترفع صوتها بشكل مرعب ” جداً ” ، كان صعب جدااا اني اكمل شغلي من الازعاج ، و للاسف ان الموضوع كان قديم ولا يجذب و كانها تقرأ من كتاب ديني انتشر في كل المكتبات وحتى في صالات الانتظار ، و محاضرة لمدة حصتين بدون ان تسمح بمشاركة الطالبات او المعلمات في الحديث و كلام متكرر و مسترسل يشتت ذهن السامع .. السبب الثاني : كنت احضر لمحاضرات دينية من سنوات وبصراحة الان ما افكر احضر اي محاضرة لداعية لان القصص اللي يطرحونها دائماً مكررة وللاسف ما تراعي ان الحضور مختلف في الاعمار في مراهقات وفي امهات و يكون الموضوع يخص تربية الابناء ، البنت في مرحلة المتوسط* ما تستفيد من هذه الموضوع ..قليل جداً من الداعيات اللي عندهم اسلوب جذب السامع لهم و تجديد في المواضيع و طريقة الطرح و تكون اكثر تأثير على الحضور ، في داعيات كنا نسمع لهم و الى بعد مرور سنوات نتذكر نصيحة من النصائح اللي قدموها و نذكر فيها الاخرين .. - الى الان كثييييير جداً من الداعيات متمسكين بالاسلوب الدعوة القديم لو البعض منهم من الجدية واهم يتكلمون ماتبتسم في وجه الحضور ، وكانها تحط حاجز بينها وبينهم .. لهذا السبب لحد يلوم البنات اذا بعضهم ينفرون من بعض المحاضرات . |
![]() |
|
|