من سيلفيا وستال وتوم مايلز بيروت / جنيف (رويترز) - تبنت الأمم المتحدة نهجا يتسم بالحذر إزاء المحادثات التي أطلقتها هذا الأسبوع بشأن سوريا لتتجنب بذلك إثارة توقعات بأن هذه المبادرة الأخيرة يمكنها إنهاء الصراع الدائر منذ أربع سنوات والذي لم تنجح كل الجهود الدبلوماسية حتى الآن في تسويته. ويقول ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا إنه يريد التحدث مع دبلوماسيين ونشطاء وقادة سياسيين وعسكريين لمعرفة ما إذا كان هناك أي أرضية مشتركة جديدة تجمعهم منذ إعلان خارطة طريق لإنهاء الحرب عام 2012. ...