![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السّكاكِينُ الصّدِئَة ،
بِسمِ الله ، : . مَدخلْ : تتسكّع تماسيح المدنِ المنسيّة فِي متاهَاتِ الطرِيق ، تميلُ مع الرِيح أينما هبّ و تمشِي لتغيّر الجمال تصادِف الوجُوه الباسِمة فتسرِق منها الأمل و تحذُوا الخطَى نحوَ الفراشِ و الياسمينة المفعمَةبالبياض فتُفرِغ السمّ و تنثُر أكسيد الكربون تشرِقٌ شمسُ الصباحِ فتنيرُ المكانْ ، لكِن بسبَبها يسودُ ظلامٌ دامِس خفافِيش و تلاطُم أمواجٍ عاتيَة . قدْ يصِيبكَ الهذيانُ لأجلِهم أَاَنأ حقًا بلا معنَى ؟ ، جسدٌ يملأه الشحم و ذهنٌ فارِغ كما يزعمُون تحاوِل إقناعَ الضحيّة بالعكسْ لكّن لا جدوَى السكاكِين قدّمت لَه جرعَة من مزِيل الثقَة و حقنته بأنسولِين الضعفْ أصبح يقتاتُ من خبزٍ قدِيم و جبن معفنْ لأنّ الصدءْ أكل هِمّته ، وَ ثقبَ المحاولَة الأولى لتجربتُه و نسيَ المسكين المُحاولَة الثانية ، للأسف الشوارِع و الأزقّة مكتظّة بأناسٍ أسمِيتهم أنا السكاكِين الصدِئَة ، تنخرُ فِيك لتجرحَك جرحًا بلِيغا لأنها صدِئة ، تحاوِل إحباط هِمتك ، تسخرُ من محاولتِك ، و تضحك عليكَ إذا أردت أن تنجِز شيئا فِي حياتِك مَخرجْ : يا ضحيّة السكاكِين إسمع نصِيحتِي : فِي وجهِ طلقاتِ المدفعْ أخبِرهم أنّ العثرة بالنسبة لك بدايَة إنجاز و أنّ الهِمّة المتأججة في روحك هِي قطرة من صنبورِ مشوارِ حياتِك غنيّ أنت بالله عن الناسْ ، دَمّروا ، أَحْبطُوا أم أَخجلُوا ، لا يهمّك ذلك أمامك طرِيق إجتزهُ بكلّ ثقة لن يُسقطك أو يُميلك أو يزحزِحك كلامهمْ أبدًا [ من الواقِع اِقتبستُ مثالًا لمجتمِعٍ ضاعتْ ملامِح براءَتِهِ . فهَل يا تُرَى كلَامِي يجدِي نفعًا ؟ . ] من يراعْ : أمل دآعيَة ![]() ![]() الموضوع الأساسي: السّكاكِينُ الصّدِئَة ، ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ |
|
|