![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
المدرسة السلوكية
. . . ![]() كيف حالكم يا أعضاء منتدى عيون العرب الأعزاء (:6 ان شاء الله كلكم بأتم الصحة والعافية ياي6 اليوم أنزلت هذا الموضوع وهذا الموضوع مشاركتي في مسابقة لمسة الجميلة خجل6 مع ان الوقت متأخر ص1 ولكن كان عندي مشكلة مع تصميم ص4 لهذا تأخرت في تنزيل موضوعي اعرف ان فرصة الفوز زفت ولكن نزلته لسببين اولا : 1- لاني وجدت وجمعت المعلومات :baby: 2- عند رغبة لمسة لانها طلبت ان لا نقول مشارك وان لا نشارك :gg: والآن أترككم مع الموضوع :تدخين1: ![]() مدرسة فكرية من مدارس علم النفس تأسست على يد واطسون عام 1913م ، وهي امتداد للمدرسة الوظيفية حيث قالبأنه حتى يكون علم النفس علمياً بالفعل ، فعليه أن يركز الاهتمام على ما يمكنمُلاحظته بشكل مباشر وبالتحديد الاهتمام بسلوكات أعضاء الجسم. وقد اعتبر واطسون أنالفهم الكامل لسلوك الإنسان سيتطور في النهاية من خلال تحليل الظواهر النفسية علىأنها سلسلة معقدة من المثيرات والاستجابات (وقد أفاد واطسون في دعم هذه الفكرة منخلال تجارب بافلوف التي أدت إلى التعرف على ما يُسمى اليوم بالإشراط الكلاسيكي الذييتم فيه إنتاج استجابة طبيعية. فقد حصل جون واطسون علي درجة الدكتوراه في مجال علم النفس الحيواني تحت إشراف أستاذ ينتمي إلي المدرسة الوظيفية. انطلق واطسون بدراسة السلوك الملاحظ باستخدام الطرق الموضوعية وفي عام 1912 م أعلن عن ميلاد المدرسة السلوكية التي عرفها بأنها توجه نظري قائمة على مبدأ أن علم النفس العلمي يجب أن يدرس فقط السلوك القابل للملاحظة و أن يبتعد علماء النفس عن دراسة الوعي والخبرات الشعورية والتركيز فقط على السلوكات التي نستطيع ملاحظتها مباشرة. وترى هذه المدرسة بأن السلوك هو أي استجابة أو نشاط قابل للملاحظة تقوم به العضوية كما تطرق واطسن إلى موضوع أصل السلوك وهل هو وراثي أم بيئي؟ وقد بسط هذه القضية المعقدة بأن طرح سؤالا بسيطا هو: لو أخذنا على سبيل المثال عازف بيانو مشهور من الذي أوصله إلى الشهرة ؟ الوراثة أم البيئة؟ وكان رأي واطسن أن كل شيء محكوم بالبيئة، وأهمل عامل الوراثة. و قال قولته الشهيرة " لو أخذت مجموعة أطفال بطريقة عشوائية صحتهم جيدة ودربتهم لصنعت منهم (التاجر الطبيب اللص...)، فمن المستحيل - حسب واطسون - أن يكون العامل وراثي ومن هنا جاءت المعادلة الرئيسية في المدرسة السلوكي : المثير و الاستجابة وبالرغم من الجدل والنقاشات والتي أثارتها أفكار واطسون إلا أن المدرسة ثبتت أقوالها وازدهرت ومما ساعد في تطورها هي دراسات عالم الفسيولوجيا الروسي إيفان بافلوف. ![]() 1. إدوارد ثورنديك Edward L. Thorndike 2. كلارك هول Clark Leonard Hull 3. إدوارد تولمان Edward Tolman 4. بوروس فردريك سكينر B. F. Skinner ![]() يعرفه سكينر بأنه مجموعة استجابات ناتجة عن مثيرات المحيط الخارجي، و هو إما أن يتم دعمه و تعزيزه فيتقوى حدوثه في المستقبل أو لا يتلقى دعماً فيقل احتمال حدوثه في المستقبل. ![]() هناك عدة أساليب لدراسة السلوك، يمكن تلخيص بعضها فيما يلي: الملاحظة العامة : و تنقسم بدورها إلى نوعين هما : الملاحظة المفتوحة ، و الملاحظة المقيدة : الملاحظة المفتوحة : تكون لسلوك موضوع الدراسة في محيطه الطبيعي دون تدخل ، و دون افتراضات مسبقة ، و يتم رصد و تسجيل الملاحظات فقط دون التدخل أو التحكم أو إدخال أي متغيرات خارجية ، هذا عن السلوك الظاهر الذي يمكن ملاحظته ورصده ، و لكن هناك أنواع سلوك غير ظاهرة لا يمكن رصدها وملاحظتها، كالأحلام، والتفكير، والذاكرة، فيتم اللجوء إلى المقابلة الشخصية أو دراسة الحالة أو قراءة ما يكتبه الشخص عن نفسه من مذكرات. ![]() تقومالمدرسةالسلوكيةعلي مجموعة من المفاهيم أهمهـــا: 1. سلـوك الإنسان المُتــعلم:أن الفرد يتعلم السلوك السوي و الغير سوي و هذا التعلم ناتج عن نشاط معينيقوم به الفرد وأن هذا السلوك المتعلم يمكن تعديله أو تغيره من خلالالتدعيم والتعزيز. 2. المثيــر والاستجابة : بموجب النظريةالسلوكيةفإن كل سلوك أو استجابة مثيـر, فإذا كانت الأمور سليمة يكون السلوك سويا و العكس صحيحا و علي هذا الأساس فإنه لابد في الإرشاد التربوي وغيره من المجالات الإرشاد النفسي ضرورة دراسة المثير و الاستجابة وما يتخلل ذالك من عوامل شخصية,جسمية,عقلية,و اجتماعية. 3. الدافــــع :الدافع شرط أساسي لكل تعلم فلا تعلم دون دافع, وكلما كان الدافع قويا زادت فاعلية التعلم أي مثابرة المتعلم عليه و اهتمامه به و من هذه الدوافع ما هو فطريينتقل إلي الفرد عن طريق الوراثة البيولوجية فلا يحتاج الفرد إلي تعلمه واكتسابه مثل : الجوع العطش ,الحاجة الي النوم....الخ. ومنها ما هو مكتسبأي يكتسبه الفرد نتيجة لخبراته اليومية أثناء تفاعله مع بيئته الاجتماعيةمثل : احترام الذات,الخجـل,التدخين. 4. التعـــزيز (التدعـيم(: التعزيز هو التقوية و التدعيم أي أن السلوك المتعلم إذا تم تعزيزه و تدعيمه فإنالمتعلم سوف ينزع إلي تكرار نفس السلوك. مثال : قيام ابنك بتصرف ترضـي عنهفتثني عليه و تشكره فيعاود نفس السلوك و تتكون لديه رغبه في تكرار نفسالسلوك. 5. الإنطــفـاء :وهو عكس مبدأ التدعيم و التعزيز وهو ضعف و اختفاء السلوك المتعلم إذا لميمارس أي أن الإنطفاء هو إثارة دون تدعيم و يتلخص في أن استجابة الكائن الحي لمثير معين إذا لم يتم تدعيمها فإن هذه الاستجابة تتضآل حتى تزولبالتدريج مثـال : شخص تصدر عنه صرفات غير مناسبة فمن وسائل التعامل مع هذا السلوك هو تجاهله حيث يفيد في تغير السلوك و تعديله مما يؤدي إلي الكف عن ممارسة هذا السلوك. 6. التعميـــم: هو انتقال أثر المثير و الموقف الي مثيرات و مواقف أخري تشبه له أي أنالفرد ينزع الي تعميم استجابته المتعلمة على استجابات أخري تشبه الاستجابةالمتعلمة. مثـال : عندما يمتدح أستاذ سلوك طالب ما نجد هذا الطالب يميل الى تكرار نفس السلوك و يمكن تعميم هذه السلوكيات المرغوب فيها لبقية الطلبة 7. التعليم بالتقليد والمحاكاة: عادة يكتسب الافراد سلوكهم من خلال مشاهدة نماذج من البيئة و قيامهم بتقليد حيث يتعلم الفرد السلوك عن طريق الملاحظة فـ الطفل يبدأ بتقليد الكبار والكبار يقلدون بعضهم بعض , فالمحاكاة السلوك المرغوب من خلال الملاحظةيعتمد علي الانتباه و الحفظ و استعادة الحركات. ![]() 1. الوقت: يقوم الباحث بملاحظة أنماط معينة من السلوك في وقت معين، فإذا كان عليه أن يرصد سلوك ستة أطفال يلعبون مثلًا في خلال فترة زمنية معينة، ولتكن ساعة، فعليه أن يتابع كل طفل على حدة لمدة دقيقتين كاملتين، على مدار خمس مرات وتسجيل السلوك المُلاحظ، كما أن الإنسان يصدر سلوكيات معينة في فترات معينة من الزمن، وتختلف هذه الأوقات من نمط لآخر ويتم تحديدها مسبقًا تبعا لطبيعة السلوك، وتتراوح بين ثوانٍ معدودة وساعات كأن يتم دراسة سلوك العدوان عند الأطفال في كل عشر دقائق أولى من أربع ساعات متصلة خلال مرحلةٍ ما، أو دراسة بعض جوانب سلوك تلاميذ المرحلة الابتدائية خلال اليوم الدراسي، فيختار الباحث حصتان واحدة في أول اليوم الدراسي، والأخرى في نهايته، مرتان في الأسبوع على مدار العام الدراسي. 2. وحدات السلوك: وحدات السلوك هي أي تغير يحدث في طريقة استجابة موضوع الدراسة، والتغير الذي طرأ في بيئتها، حيث لا يتعامل الباحث مع السلوك كوحدة متجانسة، بل يتعامل معه كجزيئات، ويقوم بدراسة كل تغير يحدث، ثم يتم تجميع وحدات السلوك المختلفة وتحليلها وتصنيفها إلى فئات، مثال لوحدات السلوك عند وجود طفلين يلعبان بالرمال على الشاطئ وتغير سلوك أحدهما من استخدام الرمال في بناء القصور إلى وضعها في رأس الطفل الآخر أو بعثرتها، هذا تغير في الاستجابة أي وحدة سلوك، أو تغير سلوك الأطفال من اللعب إلى العدوان. 3. الطريقة التجريبية: هي الطريق المستخدمة في كل مجالات البحث العلمي، حيث تحقق كل أهداف البحث العلمي الفهم، التنبؤ، التحكم، و تتكون كأي منهج بحث علمي، من متغير مستقل، ومتغير تابع، ومجموعة ضابطة و مجموعة متغيرة. 4. الطريقة الإكلينكية: ويقصد بها دراسة تاريخ الحالة، وتستخدم بعض أساليب القياس بالإضافة إلى طرق الملاحظة الطبيعية، أو بتوجيه بعض الأسئلة للشخص، أو قراءة مذكراته، أو معرفة أراء الأشخاص المحيطين به، ويوجه لهذه الطريقة نفس النقد الموجه لأسلوب الملاحظة المفتوحة من حيث ذاتيتها وعدم موضوعوعيتها من خلال تدخل رأي الباحث الشخصي أو تأويله وتفسيره للحالة أثناء الفحص والملاحظة. 5. القياس: هي تعريض كل فرد من أفراد العينة لموقف ما لقياس أنماط استجابة كل فرد، وأوضح مثال على القياس بعض الامتحانات مثل الاختيار من متعدد وأسئلة الصواب والخطأ، والاستفتاءات والمسوحات الميدانية لقياس الرأي العام لمسألة ما، والهدف الأساسي هو معرفة أنماط الاستجابات المختلفة، وليس تحليلها. ![]() أتمنى ان الموضوع نال أعجابكم وأرجوا ان لا تحرموني من ردودكم العطرة :ناميا: ولا تنسوا اللايك +التقييم كش1 ![]() . . . |
|
|