من جعل همه الاخرة.. - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2013, 09:20 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي من جعل همه الاخرة..

من جعل همه الاخرة..
بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




(حديث مرفوع) ح*نَصْرُ بْنُ الْفَتْح
، قَالَ . ح*أَبُو عِيسَى*
، قَالَ : ح*هَنَّادٌ*
، قَالَ . ح*وَكِيعٌ*
، عَنِ*الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ*
، عَنْ*يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ وَهُوَ الرَّقَاشِيُّ*
، عَنْ*أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ*
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :*" مَنْ كَانَتِ اﻵ*خِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِﻻ* مَا قُدِّرَ لَهُ "*، قَالَ الشَّيْخُ اﻹ*ِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فِي الْحَدِيثِ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّرْغِيبُ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَاﻹ*ِعْرَاضِ عَنْهَا ، وَالرَّغْبَةُ فِي اﻵ*خِرَةِ وَاﻹ*ِقْبَالُ عَلَيْهَا ، وَالتَّشْجِيعُ فِي تَرْكِ الدُّنْيَا بِمَعْنَى اﻹ*ِنْفَاقِ مِمَّنْ هِيَ فِي يَدَيْهِ ، وَاﻹ*ِعْرَاضُ عَنْهَا مِمَّنْ لَيْسَتْ عِنْدَهُ ، كَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا ، وَأَقْبَلَ عَلَى اﻵ*خِرَةِ ، رُزِقَ الْفَرَاغَ وَالتَّنَعُّمَ وَجَمْعَ الشَّمْلِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا أَيِ الرِّفْقُ فِيهَا وَالْمَهْنَأُ مِنْهَا فَيَكُونُ لَهُ الْمَهْنَأُ دُونَ الشُّغُلِ ، وَالرِّفْقُ مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ فَهُوَ غَنِيٌّ وَإِنْ عَدِمَ الْقُوتَ ، وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى الدُّنْيَا وَأَعْرَضَ عَنِ اﻵ*خِرَةِ شُغِلَ بِمَا ﻻ* يَجْرِي ، وَتَعِبَ فِيمَا ﻻ* يُغْنِي ، فَتَزْدَادُ الدُّنْيَا عَنْهُ بُعْدًا ، ﻷ*َنَّهُ ﻻ* يُصِيبُ مِنْهَا إِﻻ* الْمَقْدُورَ ، وَالْمَقْدُورُ ﻻ* يُغْنِيهِ ، وَإِنْ كَثُرَ لِغَلَبَةِ الْحِرْصِ عَلَيْهِ وَالتَّأَسُّفِ عَلَى فَوْتِ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ . تَعَبُ الطَّلَبِ ، وَالْخَيْبَةُ فِي التَّعَبِ ، فَهُوَ فَقِيرٌ وَإِنْ مَلَكَ الدُّنْيَا . وَالْمَعْنَى اﻵ*خَرُ : تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ فِي الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَاﻹ*ِقْبَالِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنَّهُ أَسِيرُ الْقُدْرَةِ سَلِيبُ الْقَبْضَةِ ، وَإِنَّ أَفْعَالَهُ تَبَعٌ لِفِعْلِ اللَّهِ بِهِ ، وَإِنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ بِاللَّهِ تَعَالَى ، فَيَكُونُ الْعَبْدُ مَأْخُوذًا عَنْ أَوْصَافِهِ ، وَمَصْرُوفًا عَنْ نَظَرِهِ إِلَى أَفْعَالِهِ مُعْتَرِفًا بِعَجْزِهِ ، مُقِرًّا بِاضْطِرَارِهِ ، عَالِمًا بِضَرُورَتِهِ وَافْتِقَارِهِ ، كَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّمَا تَكُونُ اﻵ*خِرَةُ هَمَّهُ مَنْ جَعَلَ اللَّهُ الْغَنَاءَ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، ﻷ*َنَّهُ ﻻ* يُقْبِلُ عَلَى اﻵ*خِرَةِ إِﻻ* مَنِ اسْتَغْنَى عَنِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ الدُّنْيَا حِجَابُ اﻵ*خِرَةِ فَإِذَا رُفِعَ الْحِجَابُ عَنْ بَصَرِ الْقَلْبِ رَأَى اﻵ*خِرَةَ بِعَيْنِ إِيقَانِهِ ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى اﻵ*خِرَةِ شُغِلَ عَنِ الدُّنْيَا ، صَارَتْ مَرْفُوعَةً مِنْهُ مَتْرُوكَةً عَنْهُ ، قَالَ حَارِثَةُ : عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ . فَمَنْ أَغْنَاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الدُّنْيَا بِالزُّهْدِ فِيهَا ، وَالرَّغْبَةِ عَنْهَا صَارَتِ اﻵ*خِرَةُ هَمَّهُ ، ﻷ*َنَّ اﻹ*ِنْسَانَ حَرِيصٌ ، وَالنَّفْسَ رَاغِبَةٌ , إِمَّا تَرْغَبُ إِلَى الدُّنْيَا أَوْ إِلَى اﻵ*خِرَةِ ، فَإِذَا حُجِبَتْ عَنِ الدُّنْيَا بِالْعُزُوفِ عَنْهَا ، وَاﻻ*سْتِغْنَاءِ مِنْهَا افْتَقَرَتْ إِلَى اﻵ*خِرَةِ ، وَرَغِبَتْ فِيهَا . قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا أَفْضَتِ الْخِﻼ*فَةُ إِلَيْهِ : قَدْ زَهِدْتَ فِي الدُّنْيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَنْفُسَنَا تَوَّاقَةٌ تَاقَتْ إِلَى الدُّنْيَا ، فَلَمَّا أَصَابَتْهَا تَاقَتْ إِلَى اﻵ*خِرَةِ . فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ الْغَنَاءَ فِي قَلْبِهِ وَجَعَلَ لَهُ ، يَسَّرَهُ بِاﻻ*سْتِغْنَاءِ عَنِ الدُّنْيَا وَحُطَامِهَا صَارَتْ هِمَّتُهُ اﻵ*خِرَةَ وَمَا قُدِّرَ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا ، وَالرِّفْقِ فِيهَا ، يَأْتِيهِ فِي رَاحَةٍ مِنْ بَدَنِهِ وَفَرَاغٍ مِنْ سِرِّهِ ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : " رَاغِمَةٌ " ، أَيْ تَأْتِيهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ لَهَا ، ﻷ*َنَّهَا قَلَّ مَا يُؤْتَى طِﻼ*بُهَا إِﻻ* بِجَهْدٍ وَطَلَبٍ لَهَا حَثِيثٍ ، فَإِذَا جَاءَتْ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ فَكَأَنَّهَا جَاءَتْ رَاغِمَةً صَاغِرَةً ذَلِيلَةً ، وَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ إِلَى الدُّنْيَا حَجَبَهُ عَنِ اﻵ*خِرَةِ بِمَيْلِهِ إِلَى الدُّنْيَا ، صَارَتِ الدُّنْيَا نَصْبَ عَيْنَيْهِ ، وَالدُّنْيَا فَقْرٌ كُلُّهَا ، ﻷ*َنَّ حَاجَةَ الرَّاغِبِ فِيهَا ﻻ* تَقْتَضِي , فَهِيَ الْعِطَاشُ كُلَّمَا ازْدَادَ شَرَابًا ازْدَادَ عَطَشًا ، فَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نُصْبَ عَيْنَيْهِ صَارَ الْفَقْرُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَفَقُرَ سِرُّهُ وَاخْتَلَفَتْ طُرُقُهُ ، وَتَشَتَّتَ هِمَّتُهُ ، وَتَعِبَ بَدَنُهُ ، وَشَرِهَتْ نَفْسُهُ ، وَازْدَادَتِ الدُّنْيَا عَنْهُ بُعْدًا ، ﻷ*َنَّهُ ﻻ* يَأْتِيهِ مِنْهَا إِﻻ* الْمَقْدُورُ ، وَالْمَقْدُورُ مِنْهَا ﻻ* يُغْنِيهِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : مَنْ كَانَتِ اﻵ*خِرَةُ هَمَّهُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَكُلٌّ ﻻ* يَفُوتُهُ مَقْدُورُهُ مِنَ الدُّنْيَا . نَبَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَحْضِ الْعُبُودِيَّةِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : مَنْ أَهَمَّتْهُ اﻵ*خِرَةُ فَلْيَرَ فَضْلَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي وَضْعِ الْغَنَاءِ فِي قَلْبِهِ حَتَّى رَفَضَ الدُّنْيَا ، وَأَقْبَلَ عَلَى اﻵ*خِرَةِ ، وَمَنْ أَهَمَّتْهُ الدُّنْيَا فَلْيَفْتَقِرْ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ وَإِزَالَةِ الْفَقْرِ مِنْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَالْحِرْصِ مِنْ قَلْبِهِ : وَالتَّعَبِ مِنْ بَدَنِهِ ، وَالشُّغُلِ مِنْ قَلْبِهِ . فَكَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَلَّ عَلَى اﻻ*فْتِقَارِ إِلَى اللَّهِ فِي اﻷ*َحْوَالِ كُلِّهَا فِيمَا يَرْضَى بِالْحَمْدِ لَهُ ، وَرُؤْيَةِ الْفَضْلِ مِنْ عِنْدِهِ ، وَالرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي الثَّبَاتِ عَلَيْهِ ، فَقَدْ قَالَ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ وَقَالَ :*لَئِنْ شَكَرْتُمْ ﻷ*َزِيدَنَّكُمْ سورة إبراهيم آية 7*وَفِيمَا يَكْرَهُ بِاﻻ*سْتِغْفَارِ وَاﻻ*سْتِعَانَةِ بِهِ فِي نَقْلِ مَا يَكْرَهُ ، ﻻ* مَا يُحِبُّ ، فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :*فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا { 10 } يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا سورة نوح آية 10-11*وَقَالَ تَعَالَى فِي اﻻ*سْتِغَاثَةِ بِهِ :*أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ سورة النمل آية
.*62

منقوول من موقع إسلام ويب
??????? ??????: من جعل همه الاخرة.. || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant