![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
في حياتك الزوجية |خيط رفيع بين السعادة والتعاسة
![]() إن الامتزاج والذوبان الحاصلان في المكونات الشخصية لطرفي العلاقة الزوجية يمكن أن يجعل أحدهما قادراً على قراءة مشاعر الآخر قبل الإفصاح عنها لفظاً ، أو حتى عبر سلوك معتاد أو موقف مألوف لدى الطرف الآخر ، ولهذا تبقى لهذه العلاقة قدسيتها الخاصة حتى يصبح كلاهما رُفاثا .. قبول غير مشروط هناك خيط رفيع جداً في علاقاتنا الزوجية بين السعادة والتعاسة ، وما يمكن أن نفعله لضمان عدم تجاوز هذا الخيط الرفيع ليس أمراً صعباً، لكنه يحتاج منا إلى ذكاء عاطفي خاص ، لأنه يمثل اللحظة التي تفصل بين الحدث كصورة مرئية أو لفظ مقروء، وبين أن نفهم الشريك أو لا نفهمه ، هناك خيار واحد ، هو قبول غير مشروط ! .. فالشروط والقرارات المبنية على خبرات الآخرين أو التجارب الفاشلة التي مر بها هؤلاء ، ثم حاولوا إفراغها في شكل نصائح مبطنة بالفراغ ، هي واحدة من عوائق كثيرة قد تبقينا خارج حدود التواؤُم الزوجي ، وقد تقحمنا في حياة الشريك بطريقة لا تشجع على استمرار العلاقة بأمان . لهذا كان من الضروري أن نعرف الفرق بين لحظة نكون فيها نحن أصحاب القرار ، وأخرى يكون فيها الشريك هو المتحكم في هذا القرار . تعدِّي اختبار القبول ! حتى يمكنك أن تكوني زوجة صالحة وتتعدي اختبار القبول الزوجي فيجب أن تعلمي أن :
اعرفي الفرق بين : التسامح .. والغفران قد يبدو المعنى متشابها بين هاتين القيمتين الإنسانيتين ، لكنه ليس كذلك فعلياً ، فالتسامح يعني إنهاء المواقف المبنية على اختلاف وجهات النظر بشكل ودي ظاهرياً فقط ، لكن الغفران يعني ذلك ، إلى جانب حذف هذا الخلاف ، وإيداعه سلة المهملات إلى الأبد .. ومن الجميل أن تتعلمي أن بعض المواقف الزوجية لا يمحوها إلا الغفران ، أما البعض الآخر فينبغي أن تبقى مثل أدلة دامغة تستعينين بها فقط عند الحاجة ! التجاهل .. والنسيان يكره الرجل تجاهل الزوجة المتعمد لشخصيه أو اهتماماته أو سلوكياته التي تحتاج إلى ردة فعل إيجابية كعواطف الحب والحزن والألم مثلاً . وحتى تدركي ذلك الحاجز الشفاف بين التجاهل والنسيان تعرفي على مشاعر الزوج تجاه تلك الاهتمامات أو السلوكيات ، فإذا كان تجاهلك لها لا يثير غضبه ولا يستفز رجولته فأنت تسيرين على الطريق الصحيح ، وإما إذا كان العكس هو الصحيح ، فيجب أن تشاركيه مشاعره واهتماماته وسلوكياته بطريقة تسمح له بتفهم مواقفك تجاه عالمه الخاص دون أن تلغي معالم عالمك .. لكن حين تكون للزوج اهتمامات وسلوكيات مشوبة ببعض السلبية فعليك أن تتجاهليها بفرض مشاعرك الإيجابية كبديل عاطفي لتحقيق غاية النسيان حين لا يكون التجاهل ممكناً . ![]() الحق .. والواجب غالباً ما تنشأ الخلافات الزوجية بسبب المزج بين حقوق كل منهما وواجباته التي قد تطغى على احتياجات الشريك ورغباته ، وحتى لا يحدث ذلك المزج عليك أن تكوني أكثر ثقة بقدرتك على أداء واجبك كزوجة وأم ومربية تحت سقف العلاقة الأسرية ، فهذه القدرة على العطاء المتكامل هي من ستضمن حصولك على الحق الذي تعكسينه بدورك في قالب عطاء متزن ومتناسب مع إيمان الشريك بقدراتك .. وفي الوقت الذي تشعرين فيه أنك غير قادرة على العطاء ، فتأكدي أنك لم تحصلي على الحق الذي يدفعك للاستمرار ، ومن هنا تأتي الحاجة إلى مهارة العزف على احتياجات الشريك ورغباته ، فبعض الحقوق لابد أن تنتزع ! الأنانية.. والحب نعتقد أحيانا أن ذلك الترف العاطفي يمكن أن يُشكل عامل جذب للشريك ، وبالتالي يُسهِّل السيطرة الكاملة على مشاعره . ولا ننكر أن هذا قد يكون مطلباً لكل نساء الأرض ، لكنه ليس كذلك بالنسبة للرجال ، فالرجل يرى في تلك المشاعر المتأججة باستمرار حبل مشنقة ، بينما تراه المرأة طوق نجاة !.. لذا عليك الاقتراب بحذر من ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين الحب والأنانية ، لأن شيئاً من الحرية يجب أن يُعطى للرجل ، وإلا فإن الأمر سيتحول إلى مغامرة للبحث عن الكرامة . أحبيه دون أن تنسي نفسك ، وامنحيه فرصة ليحبك دون أن ينسى نفسه. اتقني بعضاً من هذه الفنون
??????? ??????: في حياتك الزوجية |خيط رفيع بين السعادة والتعاسة || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
|
|