![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() تنامي ظاهرة الطلاق المبكر في الزيجات الحديثة يؤرق ال**لحين الاجتماعيين , والمهتمين بشؤون الزوجين ! والقضية في مجتمعنا تأخذ بعدا أعمق من ناحية تشعُّب الإشكالية , حيث نلاحظ تأخرا في سن الزواج لدى فئة عريضة من الفتيات والشباب , وذلك بسبب غلاء المعيشة، وتقلُّص فرص العمل , وتردَّي الحالة الاقتصادية للمجتمع ككل .. وهنا يُلح سؤال : لماذا بعد أن يتم الزواج في ظل هذه الأوضاع المستحيلة يسهل الطلاق ؟! للإجابة على هذا التساؤل , ولتجنب هذه النهاية المأساوية , يرى خبراء العلاقات ,أنه لابد من النظر لمشروع الزواج بجدية أكثر , وتناوله بأسلوب منظم , ومنهجية علمية ! الاختيار الصحيح لشريك الحياة.. لدينا قاعدة منبثق من خلال مفرداتها فهمٌ بأن الاختيار للشريك الأصلح يكون بروئى متباينة , ومتعددة : " تُنكح المرأة لجمالها , لدينها , لخُلقها , ***بها , لمالها .." وأيضا الرجل ثمة مواصفات أساسية يجب توافرها في قبوله كزوج : " الخلق , والدين" .. إذن الاختيار له معايير متعددة, وهذا تأصيل في الموضوع , و نظرية صحيحة لابد من مراعاتها .. في عصرنا الحديث تعقدت العلاقات بقدر تعقد الحياة , وهذا يستلزم المزيد من التدقيق في مواصفات شريك الحياة , فالمرأة مثلا لم تعد هي ذات النموذج التقليدي , ولم تعد متطلباتها من مشروع الزواج هي ذات متطلبات أمها وجدتها ! وكذلك الرجل .. لذا لابد من النظر للمواصفات من أبعاد عدة :
همسة: الحياة الزوجية التصاق وتعايش يومي.. لا تتساهل في البدء، وتقول : هذه شكليات , وأمور صغيرة..!! فالحياة في حقيقتها معنى كبير , ومجموعة أشياء صغيرة !! |
![]() |
|
|