![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي الشأن نفسه.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الحوثيون وعلي صالح والقاعدة في خندق واحد)... خلال السنوات الماضية قامت المملكة والولايات المتحدة ودول أخرى بجهد كبير استهدفوا من خلاله القاعدة في اليمن، وحققوا نجاحات متتالية، أفضت إلى تحجيم خطورة القاعدة، التي كانت تتخذ من هذا البلد الضعيف والقلق منصة انطلاق لأعمالها الإرهابية، التي استهدفت المملكة والتواجد العسكري الغربي في بحر العرب والداخل اليمني أيضاً. اليوم ومع تضييق الخناق على الحوثي وعلي عبدالله صالح يبدو أنهما عازمان على التحالف مع التنظيمات المتطرفة في وضع يعكس حالة الضعف وفقدان الأمل اللذين يعنيهما، جراء الضربات التي يتلقيانها من "عاصفة الحزم"، هما بذلك ? الحوثي وصالح ? يجعلان نفسيهما في خندق واحد مع القاعدة. وأبرزت: اليمنيين اليوم معنيون أكثر من أي طرف آخر، بضمان تماسك بلادهم والاتعاظ بما حدث في سورية والعراق، بعد سيطرة المتطرفين على بعض المدن في هذين البلدين، والأهم من ذلك التيقن أن الدول في المنطقة ستضع إمكاناتها العسكرية واللوجستية في خدمة دحر المتطرفين، إذ أن الحوثيين و"الدواعش" وجهان لعملة واحدة، ولن يسمح التحالف العربي بأن تسيطر أو تهدد تلك التنظيمات المأجورة أمن المنطقة. وأكدت: دول الخليج والتحالف العربي لن تقف متفرجة من أجل الإقدام على أي تحرك يحصن **الحها و**الح الدول العربية الأخرى، وهي أكثر ثقة اليوم من أي وقت آخر، لأخذ المبادرة، وإن من شأن التقاعس الدولي أن يؤثر على ال**الح الدولية والعسكرية في المنطقة الحرجة عند باب المندب والقرن الإفريقي حيث حركة الشباب الصومالية الإرهابية، والتي ستنتهز أي تخاذل من أجل تهديد المنطقة الحيوية، والتي من أجلها حشدت دول كثيرة قدراتها العسكرية في السابق من أجل ردع القراصنة، ولكنها اليوم ربما تكون معنية لاحتمال استهدافها من قبل الإرهاب هذه المرة // يتبع // 06:30 ت م 03:30 جمت |
![]() |
|
|