انها زخرفه الطبيعه وهي تحفر وتتفنن عبر ملايين السنيين في هذه الصخور الهائله والوعره فمياه الامطار العذبه تتجمع وتنحدر من حوض الى حوض لتتدفق وبقوه من الحوض السابع ومن أرتفاع 90 متر وخلال العمل المتواصل للطبيعه فان الصخور الوعره أمست ملساء مثل الحرير وهنالك أسطوره حول هذه الابار في أن الجنيات لم يستطعن مقاومه جمال هذا المكان وجعلهن يتخذن منه حمامهن الخاص ، وان كنت تود الصعود الى المنبع فعليك بتسلق الجبل وسوف تصادف في رحلتك قرود المكاك ذات الذيل الطويل والسناجب وطيور الهورن بيل أن كنت محظوظا ، وعلى أيه حال فانك سوف تشنف سمعك بتلك المعزوفه الطبيعيه بين صوت المياه المتساقطه وبين تغريد طيور الغابه الذي لاينقطع مثل خرير الماء أنها فرصه لمحبي الطبيعه لقضاء يوم بكنك لن تنساه ابدا ويمكن رؤيه كل ماوصفته لكم وبسهوله وخلال دقائق عند صعودك بواسطه التل فريك أو الكيبل كار عند صعودك للجسر المعلق .