إن كان طفلك ضعيف الثقة بالنفس .... أنت لا تشجعه أو تسخر منه باستمرار!
إن كان طفلك جبانًا ..... أنت تدافع عنه أو تخيفه وترعبه!
إن كان طفلك ضعيفًا ..أنت تستخدم التهديد!
قد يرى الأبوان الأطفال أقوياء في مواجهة إخوتهم الأصغر، لكنهم جبناء في مواجهة عنف الزملاء في المدرسة، أو ربما كان الجبن وضعف الشخصية في مواجهة الخطأ والاعتراف به، أو في مواجهة الكبار حتى لو كان بطريقة مهذبة.
إنه الخوف بوجه عام، فما حل تلك المشكلة وكيف تتعاملين معها؟
تشير الدراسات إلى أن الأبوين هما من يزرعان الخوف في نفس الطفل وقد أثبتت الدراسات إن هذا الخلل يكون نتاجًا للحرص الشديد والقلق المستمر، أو قد يكون نتاجًا لتخويفه بشدة، وأحيانًا نتاجًا لإظهار الهلع والفزع أمامه حتى لمواقف لا دخل له فيها. حلول وأفكار عملية
احرصي بشدة عدم إظهار الهلع أمامه من أي موقف
لا تقدمي على مناقشة مع زوجك أو أي من العائلة أمام الطفل خاصة لو كانت المناقشة تحتمل الغضب
لا تهددي طفلك أو تخوفيه
أظهري الحب لطفلك بالحنان والقبلات والضمات لكن دون دلال شديد
اسمحي له بالتعبير عن حزنه وغضبه وخوفه بالكلمات في حوار معك ومع أبيه