معاملة الرسول مع المنافقين والمشركين - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-28-2013, 04:18 AM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي معاملة الرسول مع المنافقين والمشركين

معاملة الرسول مع المنافقين والمشركين
<div>
معاملة النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين.
وأمل أهل النفاق فقد عاملهم النبيّ صلى الله عليه وسلم معاملة أهل الإسلام من الرحمة والرفق والإحسان والعفو، وكان يأخذهم بالظاهر من أقوالهم وأحوالهم دون البحث عما تكنه وسرائرهم وتضمره ضمائرهم..
ولننظر كيف عامل النبي صلى الله عليه وسلم رأس النافق وأس البلاء عبد الله بن أبي ابن سلول، الذي آذى النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الأذى وعاداه أعظم المعاداة وشرق بدعوته وحسده وألب الناس عليه، وهو القائل: والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذلّ. ويقصد بالأذلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلم: «دعه، لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه». [متفق عليه].
وهو الذي افترى قصة الإفك، وأشاع عن الطاهرة المطهرة عائشة رضي الله عنها قالة السوء...
وهو الذي رجع بثلث الجيش يوم أحد، فخذل النبي صلى الله عليه وسلم في أحرج المواقف..
وتستمر مؤامرات هذا المنافق حتى مات على نفاقه وعداوته للنبي صلى الله عليه وسلم، فيذهب ابنه عبد الله (وقد كان مؤمنًا) إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم قميصه ليكفن فيه أباه، فأعطاه صلى الله عليه وسلم قميصه!!
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم مشى إلى قبره يريد الصلاة عليه، فوثب إليه عمر بن الخطاب فقال: أتصلي على ابن أبي وقد قال كذا وكذا؛ يعدد عليه قوله. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «أخر عني يا عمر» ***ا أكثر عليه قال: «إنما خيرني فقال: }اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ{ [التوبة: 80] وسأزيد على السبعين» .
قال عمر: يا رسول الله إنه منافق. فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: }وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ{ [التوبة: 84] [رواه البخاري].
وفي هذا الموقف تتجلى رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بهذا العدو في أعظم صورها، فهو عليه الصلاة والسلام عندما استشعر من الآية أن فيها تخييرًا بين أن يستغفر للمنافقين أو لا يستغفر لهم، دعته نفسه الرحيمة إلى الاستغفار لهم وإن كانوا ألدّ أعدائه، ***ا نزلت الآية تنهى عن ذلك؛ ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليهم والاستغفار لهم.
معاملة الرسول مع المنافقين والمشركين


معاملة النبي صلى الله عليه وسلم المشركين
أما المشركون من قريش وسائر العرب، فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، فدعاهم إلى دين الله عز وجل، وخاطبهم خطاب المحب المشفق، الحريص على هدايتهم، ومحض لهم النصح، وبين لهم ما هم عليه من شرك وضلال، ولكنهم كذبوه وكفروا برسالته وآذوه وآذوا أصحابه وعذبوهم أشدّ العذاب، وفتنوهم في دينهم وأخرجوهم من ديارهم، وأخذوا أموالهم وفرقوا بينهم، ثم أذن له في قتالهم فقاتلهم ليردعهم عن الباطل، ثم صالحهم وقال: «لا يسألوني خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أجبتهم إليها». [رواه البخاري]. وكان هذا الصلح فتحًا مبينًا ونصرًا عظيمًا إذا تعرف الناس على الإسلام ودخلوا فيه أفوجًا
رحمة النبي  بالكفار والمشركين
لقد آذى الكفار والمشركون رسول الله  أشدّ الأذى، وآذوا أصحابه، وفتنوهم في دينهم، وضيقوا على النبي  حتى أخرجوه من بلده، ورموه بأبشع التهم، وأغروا به سفهاءهم، ثم نصره الله عليهم في بدر، وأسر منهم سبعين رجلًا، فقال رسول الله  لأبي بكرٍ وعمر: «ما ترون في هؤلاء الأسارى؟» فقال أبو بكر: يا نبي الله! هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام.
فقال رسول الله : «ما ترى يا ابن الخطاب؟» قال: لا والله ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا، فنضرب أعناقهم... فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها.
قال عمر: فهوي رسول الله  ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت. [رواه مسلم].
ولأنه  كان رحيمًا بأعدائه مال إلى إطلاق سرح الأسرى وعدم قتلهم، ولم يمل إلى رأي عمر في قتلهم والتخلص منهم، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام كما قال أبو بكر.
فتح مكة والعفو عن الأسرى
ويستمر عناد المشركين واستكبارهم وتكذيبهم، وتستمر حروبهم مع النبي ، فتكون العاقبة للنبي  ويدخل مكة فاتحًا منتصرًا، ويصبح هؤلاء العاقبة للنبي  ويدخل مكة فاتحًا منتصرًا، ويصبح هؤلاء الأعداء جميعًا في قبضته، وتصبح رقابهم معلقة بإشارة منه، فعفا عنهم النبي  وأطلق سراحهم جميعًا، فكان أعظم عفو في التاريخ..

من كتيب معاملة الرسول مع اعداءه


luhlgm hgvs,g lu hglkhtrdk ,hglav;dk


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant