![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - - ![]() الكلاسيكو ؟ , الخدعة الكُبرى !!! . يكاد ينتابني نوع من الاستغراب والدهشة حين تُعزى كل عثرة للفريق إلى الأداء السيء , هذا ما حدث أمس الثلثاء بعد تلقي الفريق لأول خسارة في دوري الأبطال , رغم أن الأداء السيء في واقع الأمر متلازمة طبعت مسار الفريق منذ بداية الموسم إلى يومنا هذا دون أي جديد . فنتائج الفريق تعكس تناقضا صارخا مع أداء لا يستحق حتى التعادل أحيانا كثيرة جدا , وما حدث أمس كان تحقق العدالة التي لم تتحقق أمام " ريال مدريد " والتي لم تتحقق أمام " إشبيلية " ولا أمام " بيتيس " وغيرها , فالجديد بالأمس كان تحقق العدالة لا أكثر . في " برشلونة " يحتاج كل مدرب أن يستوعب أمرين , أولا أن هذا الفريق قلعة لها تاريخها بما يترتب عن ذلك من تحدي , وثانيا أن ثقافة وفلسفة هذا الفريق لا وجود لمثيل لها في كل العالم الكروي . فليس هذا النادي ديناصور الأندية لكنه قلعة مختلفة عن باقي القلاع . فلا برشلونة مثل أرسنال ولا هي مثل بايرن ولا هي مثل ريال مدريد أو ليفربول . ففلسفة هذا النادي مختلفة والتطلع بشغف للنتيجة بالكرة الممتعة أضحى إدمانا لا دواء له سوى الحفاظ وبحرص على الثوابت المكونة لهذه الفلسفة , والتي هي اللعب الممتع المكون للنتيجة المرضية أداءا ومستوى . وإن نحن تمعنا في كل هذا الخليط من التفاصيل , لابد أن يسترعي انتباهنا أن هذه الصورة تبدو منعدمة لا شبه غائبة عن مسار الفريق هذا الموسم , وكأن به يلعب بدون هوية , فالنتائج حاضرة لكن بانعدام لأي أداء مقنع . فرفاق " شافي " أضاعوا بوصلة الأداء منذ انطلاقة الموسم وتكاد مستويات الفريق تتخلف عن المسار الصحيح المرغوب فيه والذي تتبوأ فيه النتيجة الأولوية على حساب الأداء وهذا خطأ لا يُغتفر . نعم هو خطأ لا يُغتفر لأن التطلع للنتيجة على حساب الأداء من شأنه أن يخلق البلبلة وكثيرا من القلاقل حتى من داخل الفريق قبل محيطه . فيكاد يكون هذا الفريق الوحيد في العالم الذي يمكن أن تستخرج فيه جماهيره مناديلها البيضاء اعتراضا على تراجع الفريق للخلف وخفوت أدائه حتى وهو متقدم برباعية نضيفة . ونعم هذا ما قلنا عنه فلسفة وثقافة مختلفة تسترعي بعد النظر في التعامل مع الفريق وفلسفته وفق منهج لا يغير الثوابت ولا يؤثر على أفكار المدرب ومشاريعه وتصوراته . فما هو مفروغ من أمره أن زمن التيكي تاكا قد انتهى وما أبقاه حيا في الظل إلا خطئ كبير من " تيتو " في عدم التجرؤ على تغييره بإصرار إعلامي فضلا عن تخوف جماهيري لا مُبرر له . فليس المطلوب الحفاظ على نفس نمط القيادة برحيل ربان السفينة , إنما المطلوب الحرص على نفس الإبداع في القيادة لكن بأسلوب مختلف . وبالفعل تبدو برشلونة مختلفة هذا الموسم , بمستوى أبعد ما يكون عن المنطقي . فحتى اللحظة لا تبدو مستويات الفريق مقنعة البتة , وبالكاد قدم 75 دقيقة مبدعة على أرض الميستايا . وبالبقية كانت عبارة عن معاناة حقيقية أمام فرق استطاعات أن تُحرج الفريق وتركنه في الزاوية لتخنق إبداعه . فعلى صعيد المواجهات أظهر الفريق عقما ومستوى منعدما في مواجهتي الذهاب والإياب برسم صراع السوبر المحلية أمام الروخي بلانكوس بعدما كان الأخير على شفا حفرة من نيل اللقب ومن أرض الكامب نو لولا براعة وخبرة " فيكتور فالديس ". وأيضا فإن ما شهده الفريق بعدها من نتائج كان متقلب المستوى ولم يتجاوز الأفضل منه سقف الــ 45 دقيقة . لنشهد أن الفريق عانى أمام " إشبيلية " وقبله فاز فوزا صغيرا جدا على " ملقا " ثم عاد وسقط أمام " أوساسونا " ولم يكن أبدا مقنعا أمام " سيلتيك " ولا أقنع أمام " ميلان " ذهابا , ثم جائت لحظة الحقيقة بقمة الكلاسيكو والتي كانت ضعيفة من جانب الفريق رغم الفوزالذي نجح في تغطية الكثير من العيوب . يوما تم سؤال " يوهان كرويف " عن نوع التكتيك الذي سيعتمد عليه في مواجهة غريمه الأبيض قبل أن يخوض لاعبوه قمة الكلاسيكو كمدرب ؟ , فكان جوابه جواب خبير كروي كبير حين قال : " التكتيك الذي سأعتمد عليه أن يدخل اللاعبون أرض الملعب وأعينهم تنظر فوق لتلك الحشود الغفيرة التي تساندهم , حينها سيعرف اللاعبون ما عليهم فعله " . هذا هو الكلاسيكو وهذا عيبه , ففي هذه الأجواء المشحونة يكفي أن ترفع رأسك عاليا لتشاهد 99 ألف متفرج خلفك حينها ستكون فدائيا في أرض الملعب لا مجرد كونك لاعب كرة . وهذا التصور يحيل على أن من عيوب الكلاسيكو أنه يخفي الحقائق والأعطاب إن تعلق الأمر بالنصر المُحتمل جدا لصاحب الأرض والجمهور . وهذا تحديدا ما حدث في الكلاسيكو الذي انتصر فيه الفريق بمرتدتين وترك خصمه الأبيض يبادر في اللعب . ولولا سذاجة " أنشيلوتي " لكان **ير الفريق الانكسار لامحاله لأن هذه الفلسفة تناقض ثقافة " برشلونة " شكلا ومضمونا . اليوم يكون من الطبيعي الحديث عن أزمة بدل الاكتفاء بالبحث عن المبررات , فالإدارة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك افتقادها لأي مشروع رياضي عقلاني يتيح الاستقرار والاستمرارية , وبدل أن تكون هناك قراءة رياضية دقيقة أصبحنا أمام مشهد يبعث على السخرية لإدارة تعجز أن تدبر المرحلة كما يجب لها أن تكون . فالشيء الوحيد الذي نحن أمام حقيقته اليوم يتمثل في كون " برشلونة " شهدت تراجعا وتقهقرا منذ قدوم السيد الرئيس , ولولا أن للغريم رئيسا ثقافته الكروية لا تتجاوز ثقافة المراهقين ونظرتهم للعبة لما كان بمقدور الفريق أن يُنافس في ظل كل هذه الإرهاصات على لقبين من ألقاب الليغا الأخيرة . الفريق اليوم وبهذا المستوى يبدو بحاجة إعادة النظر , فمن ا***نات العظيمة التي تميز نظرية الكرة الشاملة أنها عجين يقبل أشكال متنوعة دون أن يتغير طعم العجين نفسه . ولهذا تبدو الحاجة مُلحة لأن يعيد الجهاز الفني النظر في أسلوب اللعب لأن المساس به مساس بالفلسفة وهذا سيكون انتحارا لن يدفع ثمنه سوى الجهاز الفني والفريق الذي لن يجيد قالبا يمسس بالثوابث الكبيرة لهذه الفلسفة وأركانها الصلبة . وإلى ذلك هناك نتائج لكن بدون مستوى , وبدل أن تكون هناك فقط نتيجة بغطاء مخاذع يكون ضروريا أن يُرافقها أيضا أداء مقنع لا استعراضي , دام أن مكان الاستعراض في السيرك لا في أرض الملعب . كـــتـــب : مـــحـــمــد ( jaja ) . ??????? ??????: {{ لحظة مع jaja }} .. الكلاسيكو ؟ , الخدعة الكُبرى !!! . || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|