وأوضح مدير إدارة التربية الخاصة أن تعليم الرياض يشرف على برامج ومعاهد التربية الخاصة التي ترعى مختلف فئات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة تعليمياً وتأهيلياً، والبالغ إجمالي عددهم 8794 طلباً ويخدمهم 1409 معلمين، لافتاً إلى أنه يوجد مثل هذه الأعداد بالنسبة للطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة، لافتا النظر إلى أن اللجنة وضعت خمسة محاور لمشروعات دعم الشراكة المجتمعية، شملت الدعوة لتجهيز فصول وبرامج ومعاهد للتربية الخاصة بجميع الوسائل الحديثة، التي تساعد المعلم على تقديم أرقى مستويات العليم للفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تجهيز صالة تدريب تكون مقراً ثابتاً لمعلمي التربية الخاصة بالرياض، وتجهيز معامل الحاسب الآلي لبرامج الصم وضعاف السمع للمرحلة الثانوية، وتأهيلهم للعمل بالقطاع الخاص.
كما تشمل المحاور وفقاً لآل الشيخ مشروعاً لدعم ورعاية النشاطات السنوية العالمية للتربية الخاصة، ودعم ورعاية جائزة المعلم المتميز في التربية الخاصة ، وكذلك مشروعاً للتعاون مع مراكز متخصصة للعلاج الطبيعي لتوفير خدماتها لطلاب التربية الخاصة ، وتجهيز الصالات الرياضية بمعاهد وبرامج التربية الخاصة بالأجهزة الرياضية وأجهزة العلاج الطبيعي، مطالبا بدعم الجامعات ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة لتقنين مقاييس واختبارات الذكاء الخاصة ببرامج الإعاقة بما يتناسب مع البيئة السعودية، داعياً إلى مساندة القطاع الخاص في إجراء هذه القياسات، داعيا إلى دعم الخدمات المساندة بإنشاء مراكز متخصصة للتوحد، وعلاج النطق والتخاطب، والخدمات المساندة للتربية الخاصة على غرار مركز الأمير سلطان للخدمات المساندة للتربية الخاصة.
وأكد رئيس نادي المسؤولية الاجتماعية بالرياض عسكر الحارثي الذي أدار اللقاء على استعداد مجلس ونادي المسؤولية الاجتماعية بالرياض على تقديم أقصى الدعم لإدارة التعليم بالرياض لتنفيذ برامجها لرعاية وخدمة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، مبينا أن المجلس استطاع أن يحدث نقلة نوعية في مجال برامج المسؤولية الاجتماعية لدى منشآت القطاع الخاص ليس على مستوى الرياض فحسب ولكن على مستوى المملكة ككل .
// انتهى //
18:15 ت م