طوال ثلاث سنوات، مدة الاختطاف في اليمن، كان الدبلوماسي المحرر عبدالله الخالدي مؤمنا بقضاء الله وقدره، ومؤمنا بان بلاده لا تفرط في ابنائها، وانها تعمل بصمت دون اثارة للحفاظ على مواطنيها، مؤكدا ان اختطافه كان من قبل مسلحين وانه طيلة هذه السنوات آمن بأن الهدوء والحذر والتعامل مع هذه الفئة أفضل من (...)