وانا لاحول ولاقوة لي حين اقف بين يدي خالقي وهو وحدة من له هامتي تنحني هنا يحل فصل انكساري وذلي
اجلس بين الناس واكسر شوكة غروري وابسط حصيرة تواضعي
ولا اترفع بما عندي ولا ارقص متعمدة على جراح غيري ولايغريني ما يملك ذاك من املاك ولاتلك من مجوهرات وارتدي ثوب القناعة والرضى بما قسم الله لي هنا يحل فصل تواضعي
ارى وجوه شاحبة تعتليها الهموم
ودمعة من عيني يتيم باحثا عن والدية في غابة احزانة وهو يتألم وانا لا استطيع محق تلك الهموم ولامسح دموع تسقط كالجمر لتحرقني هنا يحل فصل حزني
المح السعادة في وجوة من حولي
والأمل يملأ صدورهم والتفائل ناشرا جناحية محلقا بأحلامهم عاليا والايمان يغمر قلوبهم واشراقتة تنور دروبهم يشعرونني كأني فراشة ببستان من الازهار هنا يحل فصل فرحي
يقرعون طبول اذلالي
ويتنظرون مني ان اجري خلفهم واستجدي عطفهم او لمسة حانية من يدهم او كلمة حب تبعث من بريد قلوبهم لتضفي البهجة على روحي لكني اقف شامخة لا ابالي وانا انظر الى السماء وهنا يحل فصل كبريائي