يذكر أن مجلس الوزراء أعلن في العام 1434هــ, اعتماد مشروعين للنقل العام في مكة المكرمة وجدة بقيمة تقدر بنحو 107 مليارات ريال، وشكل لجنة وزارية برئاسة سمو الأمير خالد الفيصل لمتابعة دراسة المشروع للتخطيط له وتنفيذه.
وينقسم النقل العام في العاصمة المقدسة إلى قسمين: الأول شبكة نقل القطارات "المترو" لخدمة الحجاج والمعتمرين على مدار العام, والقسم الثاني يتكامل مع الأول، ويتكون من شبكة حافلات النقل السريع، مزودة بـ 60 محطة لخدمة المسجد الحرام وتغطي المناطق التي لا تخدمها شبكة القطارات أو حافلات النقل السريع بإجمالي أطوال 65 كيلو مترًا بين المسجد الحرام وأحياء مكة وهي شبكة إشعاعية في الشمال والجنوب والشرق والغرب، وتتباعد المحطات حوالي 750 مترًا ومسافة السير تتراوح بين 300 إلى 350 مترًا.
ويتضمن النقل العام في جدة، شبكة القطارات الخفيفة ويندرج فيها ثلاثة خطوط: الأول بطول 67 كيلو مترًا وبعدد 22 محطة, و الثاني بطول 24 كيلو مترًا وبعدد 17 محطة، والثالث فيبلغ طوله 17 كيلو مترًا وبعدد 7 محطات، ويحوي أيضا شبكة الحافلات المكونة من 816 حافلة بعدد 2950 محطة بإجمالي أطوال 750 كيلو مترًا، كما تشمل أيضًا عربات (ترولي) بطول 38 كيلو مترًا بعدد 38 محطة تمتد خدماتها على الكورنيش الشمالي والأوسط، فيما شبكة النقل البحري تشمل خطوط وخدمات ذات طبيعة ترفيهية بعدد 10 محطات.
وأنهت أمانة الطائف المرحلة الأولى من الدراسة، فيما أسندت المرحلة الثانية المشتملة على تصميم المحاور الرئيسية لشبكة النقل العام والمحطة الرئيسية والمحطات الفرعية، ويشتمل المشروع على القطارات والحافلات الخفيفة داخل المدينة والضواحي والمناطق السياحية، وسيسهم ذلك في سهولة الحركة المرورية داخل المدينة.
// انتهى //
12:18 ت م