أوضح عضو لجنة الاستقدام بغرفة جدة يحيى آل مقبول أن تفاوت فترات الاستقدام من مكتب لآخر بالمملكة ما بين 4 إلى 12 شهرا بسبب المواعيد الطويلة التي تتطلبها عملية انتهاء إجراءات المعاملات في الفلبين والدول الأخرى.وأشار آل مقبول إلى أن العقود الجديدة لاستقدام العمالة المنزلية تنص على 210 أيام كحد أقصى لوصولها للمملكة، مبيناً أن الإجراءات الطويلة والمعقدة تدفع المكاتب لزيادة سقف المدة، مبينا أن تقييم وزارة العمل للمكاتب عبر موقع "مساند" يعتمد على أمور عدة ومنها تكاليف الاستقدام ومدة الاستقدام للعمالة وقلة الشكاوى الواردة للوزارة على أي مكتب استقدام ، بحسب " الرياض " . من جهة أخرى أشار عضو لجنة الاستقدام في غرفة جدة يحيى القرشي إلى أن اختلاف الأسعار ومدة الاستقدام ما بين مكاتب الاستقدام تعتمد على حجم مكتب الاستقدام وعدد العملاء وعدد العمالة والبلد المستقدم منه، مبيناً أن سفارة الفلبين بدأت تفاجئنا كل فترة بمشكلة وتطول مدة العقود من السفارة إلى أسبوعين وأكثر، وأيضا قلصت السفارة الفلبينية عدد التأشيرات إلى 20 في الشهر لكل مكتب في المملكة بينما هناك طلبات كثيرة للعملاء للاستقدام من الفلبين.وأوضح القرشي أن معظم الاتفاقيات التي وقعتها وزارة العمل خلال العامين الأخيرين لم تكن منصفة للمواطنين أو مكاتب الاستقدام، لافتاً إلى أن العمالة المنزلية في مانيلا بعد وصول العقود للمكاتب تجد أن الخادمة مريضة أو حامل ويتم إعادة العملية من البداية في الاختيار من جديد.وأضاف القرشي "مكاتب الاستقدام بالمملكة تتعرض لتحديات كثيرة ومن ذلك وجود مشكلة لعاملة منزلية بسبب مواطن قد يتوقف المكتب بسببها، أو وجود مشكلة مع السفارة قد يكون سبباً لإيقاف المكتب، لافتاً إلى أن الوضع في سوق الاستقدام يزداد سوءاً حالياً وتحديداً من جهة مكاتب الاستقدام التي تخلت عن نصرتها معظم الجهات الحكومية.وأكد أن وزارة العمل فشلت في إقناع دول أخرى من أجل استقدام العمالة --- أكثر