بعدها ألقى معالي وزير الثقافة والإعلام كلمة رحّب فيها بالجميع في هذه الدورة الجديدة من معرض الرياض الدولي للكتاب، راجيًا للجميع أوقاتاً ممتعة ومفيدة والجميع يلتقي بالكتاب ومعه ينابيع الفكر وفضاءات الوعي والثقافة.
ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على رعايته الكريمة لمعرض الدولي للكتاب ،وهي رعاية كريمة تأتي امتدادًا لرعايته واهتمامه بالفكر والثقافة والعلوم والآداب.
ونقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وتمنياته للجميع ولهذا المعرض بالتوفيق والنجاح، كما نقل تحيات صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - حفظهما الله - وتمنياتهما للجميع بالتوفيق والنجاح.
وقال معالي الدكتور عادل بن زيد الطريفي : " يأتي هذا المعرض مواكبًا للتطور التقني في جميع مساراته ومسيراته على القارئ والكتاب وملبياً رغبات القراء نحو عشق المعرفة وحب الاطلاع، ويجسد عنوان المعرض في هذا الدورة " الكتاب .. تعايش" في مرحلة يسود فيها تيارات عنف وإرهاب تتحدى الأمن والاستقرار، وتستلزم جهودًا من أدباء العالم وكتابه لكشف زيفها وتعزيز مبدأ التعايش بين البشر والثقافات، وهنا يأتي دور الكتاب والكاتب".
وأضاف معاليه :" تأتي الدورة التاسعة لهذا المعرض وبلادنا ولله الحمد تزخر بالخير والنماء وينمو رصيدها العلمي والمعرفي بالمزيد من العطاء والإنجاز في خدمة الإنسانية جمعاء ، ويكشف لنا محتوى معرض هذا العام عن عناوين جديدة ومؤلفين جدد وإنتاج علمي ومعرفي، يزداد في كميته عددًا ويترسخ في محتواه تجويدًا وإتقانًا ورقياً كان أو إلكترونياً" .
وعبر عن سعادة الجميع في هذا الدورة باستضافة جمهورية جنوب أفريقيا كضيف شرف لمعرض الرياض الدولي للكتاب التي سيكون وجودها بيننا **در ثقافة ومعرفة وحوار مع شعبها الصديق ومع الثقافة الجنوب أفريقية العريقة, فهي بلاد اللغات والثقافة العريقة ولها جذور تتلاقى مع الثقافات العربية والآسيوية والغربية وغيرها من ثقافات العالم.
وقال معاليه :" لقد اعتاد المعرض في كل عام على تكريم مبدعينا والمتميزين في مختلف الحقول الثقافة والفنية، وفي هذا العام يأتي تكريم أصحاب المتاحف الخاصة الذين بذلوا جهودًا كبيرة وأمضوا أوقاتًا طويلة في جمع التراث وصونه والمحافظة عليه لا سيما الكتب والمخطوطات.
// يتبع // 22:55 ت م