![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
<div>الغباء السياسي كان وراء ممارسات الرئيس السابق محمد مرسي حينما أصدر قرارا بعودة مجلس الشعب المنحل وما كان له أن يفعل لوجود حكم بات ونهائي من المحكمة الدستورية التي هي أعلي المحاكم في **ر وقرارها لا رجعة فيه الغباء السياسي أيضا كان وراء تمسك د.محمد مرسي بحكومة فاشلة أجمع كل الفرقاء علي فشلها ورفضها إلا أنه ظل متمسكا بها حتي أطاحت هي به وأيضا التمسك بنائب عام غير شرعي ثبت قانونا فيما بعد بطلان تعيينه واقالته نفس الحال من الغباء السياسي تكرر في اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور والاصرار علي سلق الدستور وتمريره رغم كل الاستقالات التي حدثت منها وعدم سماع صوت العقل بضرورة التوافق في تلك المرحلة ا***اسة من تاريخ **ر والتي لا يصلح معها سياسة الاستقطاب والاقصاء غير أن الغباء كان وراء ارتكاب الحماقات واحدة تلو الأخري حتي خسروا الشارع وخسروا الكثير من أصدقائهم الذين كانوا معهم علي قلب رجل واحد منذ ثورة يناير وحتي إجراء الانتخابات الرئاسية وفوز مرسي تطور الأمر من الغباء إلي العناد بعد أن ظنوا أنهم ملكوا الدنيا وما فيها فعمدوا إلى التكويش والاقصاء ورفضوا كل المبادرات والنصائح التي كانت تهدف إلي لم الشمل بدلا من حالة الاستقطاب السياسي الحاد الذي شهدته الساحة السياسية فكانت مبادرة القوات المسلحة في فبراير الماضي التي قبلتها كل الأطراف ورفضتها جماعة الإخوان ثم كانت مبادرة ح** النور التي قبلتها كل الأطراف أيضا ورفضتها الإخوان كذلك ثم كانت المهلة قبل الأخيرة التي أعطتها القوات المسلحة وحددتها بسبعة أيام لجلوس الفرقاء والوصول إلي حل وكان من الممكن أن يناور الإخوان وأن يصلوا إلي حلول وسط غير أن العناد كان هو السيد حتي كانت المهلة الأخيرة والمحددة بثمان وأربعين ساعة وكان **يرها هو نفس **ير المهلة الأولي وهكذا أوصل الغباء ثم العناد الإخوان إلي ما هم فيه الآن بعد أن استجابت القوات المسلحة للملايين التي خرجت في30 يونيو وما بعدها كان من الممكن أن يلجأ الإخوان ـ لو أنهم أحسنوا التصرف والتفكير ـ إلي خيار ا***ن بن علي حينما رفض الولاية وتنازل عنها لمعاوية بن أبي سفيان طواعية حقنا لدماء المسلمين بدلا من اللجوء إلي خيار عثمان بن عفان الذي رفض التنازل عن الولاية طواعية فكانت الفتنة الكبري وقتله وبدء أول موجة للعنف واسالة الدماء في التاريخ الإسلامي lvsn lk hgyfhx Ygn hgukh]
|
![]() |
|
|