وبيّن المهندس الناصر أن الملتقى سيناقش 20 بحثاً تتناول الاتجاهات الجديدة في توفير بيئة استشفائية مثالية في المستشفيات، والبيئة الاستشفائية وعلاقتها بالاحتياجات البشرية النفسية والاجتماعية والثقافية، والتقنيات الحديثة وتأثيرها في توفير بيئة استشفائية، ودور المعايير في توفير بيئة استشفائية، ودراسات حالة من مشاريع عالمية ومحلية.وسيشارك في الملتقى مسؤولون من وزارة الصحة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الحرس الوطني ووزارة التعليم، كما سيشارك مسؤولو الإدارات الهندسية في الأجهزة الحكومية والجهات المهنية المعنية بالتخطيط والتصميم المعماري الطبي في كافة القطاعات الحكومية، علاوة على مختصين في القطاعات الهندسية والاستشارية ومجموعة من الأكاديميين والمهندسين والمقاولين المنفذين للمشروعات الصحية بالمملكة، مما يثرى النقاش العلمي لتحقيق الفائدة من وراء تنظيم هذا الملتقى.
كما يصاحب الملتقى معرضاَ متخصصاً في مجال تصميم وتنفيذ المستشفيات يشارك فيه العديد من الشركات والمقاولين والمكاتب الاستشارية والموردين.
واستعرض عضو اللجنة الإعلامية للملتقى المهندس فهد اليحيى أهم التوصيات التي خرج بها الملتقى الثاني من أهمها شعار هذا الملتقى "البيئة الاستشفائية في المستشفيات التي يقصد بها كل ما يستحقه المواطن من رعاية واهتمام وراحة داخل المستشفى منذ دخوله وحتى خروجه منه، مشيراً إلى أنهم في هذا الملتقى يعملون جاهدين لتطبيق تلك التوصيات على أرض الواقع بالتعاون مع وزارة الصحة والمعنيين، واستثمار استضافة المتخصصين العالميين لتطوير عمليات التخطيط والتصميم في إنشاء المستشفيات.كما يسعون للخروج بتوصيات جديدة تسهم في تحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها والعمل على تطبيقها أيضا ليكون تطور البيئة الاستشفائية حقيقة وليست مجرد تنظير.
وأكد المشاركون في المؤتمر الصحفي أن دور الشعبة ليس التصميم بل إن عملها أقرب ما يكون إلى تقديم المشورة لتطوير البيئة الصحية، وهذا الملتقى هو تأكيد لهذا التوجه الذي من خلاله تقوم الشعبة بإحضار المختصين ليطرحوا أمام وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة أبرز النماذج في هذا المجال.
// انتهى //
09:23 ت م