![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصحف السعودية / إضافة رابعة
بدورها طالعتنا "الرياض" تحت عنوان (الواقع المستجد أمام المملكة وتركيا)... نعرف أن المملكة ليست طرفاً في خصومات أو خلق عداوات، بل كانت حاضرة لأي دعم سياسي ومادي للأمة العربية والعالم الإسلامي، غير أن الظروف المستجدة وضعتها في قلب الحدث ومع ذلك كان الاعتدال هو السائد لأنها تدرك أن تسخين الأجواء غالباً ما يكون عائده الأسوأ، وهنا تأتي زيارة الرئيس التركي لذات الأهمية، والتطلعات تتحدث ليس عن سياسة المحاور والتحالفات، وإنما التعاون على أسس أكثر وضوحاً.. وأسردت: فسورية والعراق، قاسم مشترك بين البلدين، فهما سيكونان في صلب المباحثات لأن تركيا تدرك مخاطر المستقبل البعيد ليس أن تجاورها إيران بطوق جديد، وإنما الفعل الآخر فيما لو طال زمن الحرب وتخلّقت جماعات جديدة إرهابية، أو حدث ما يسمى بالأمر الواقع أي تقسيم البلدين وفق دويلات طوائف وقوميات، فهذا له أثره عربياً على المملكة وكذلك تركيا.. أيضاً الحالة اليمنية، وهي وإن رأت إيران أنها منتصرة، فهي تجهل أو تتغابى عن طبيعة هذا البلد العربي وتركيبته وسرعة تبدلاته، وفي هذه الأجواء هل يكون للبلدين دور جديد ومركزي تتضح فيه الرؤى ليس على شكل واقع اليوم وحده، وإنما على صياغة مشروع للمستقبل البعيد حيث كل شيء قد يكون مفاجئاً ومعقداً.. وقالت: تركيا قوة إقليمية معتبرة لها تطلعاتها وأهدافها، والسعودية محور محيطها وعالمها الإسلامي، وتلاقي الأهداف بين البلدين تعززه الرغبة الصحيحة والصادقة في تجنيب العرب والمسلمين المزيد من الأزمات إذا ما صدقت النوايا وتحققت الأهداف. // يتبع // 06:18 ت م 03:18 جمت |
|
|