تقاطعت ذكريات أصدقاء الشاعر الراحل غرم الله الصقاعي مع الشجن الفردي في جمعية الثقافة والفنون في الباحة مساء يوم الثلاثاء 28/4/1436 ، ففي حين ركز شقيقه عبدالله الصقاعي على سيرته ومسيرته منذ طفولته حتى وفاته،واستعرض علاقته بالكتاب وعشقه للقراءة وتحولاته من شاعر خجول إلى مثقف وطني جريء ، تناول القاص عبدالسلام الحميد جانبا من شخصيته تمثلت في قدرته على كسب الأصدقاء وسخاءه معهم، واستعاد المؤرخ سعد الكاموخ مشاهد تربوية واجتماعية من حياة الراحل ، وتحدث الدكتور خميس صالح الغامدي عن تنوع شخصية الصقاعي وتعدد مواهبها ، ولفت الدكتور أحمد التيهاني إلى تطور النص الشعري للصقاعي ونجاحه في التراكمية وتجاوز ذاته بذاته، وأكد الناقد الدكتور سعيد الجعيدي أن النقاد سيلتفتون لتجربة الصقاعي الشعرية كونها أوشكت على تشكل ملامحها مع وجود الشيء وضده في شخصيته،وألقى الشاعر عبدالعزيز أبو لسه نصا نثريا فاتنا من وحي رحيل أبو ذر الغفاري مستعيرا ملامح رسالة الغفران لأبي العلاء المعري وضمنه شيئا من البوح الذاتي واللغة البيضاء، فيما أشاد التربوي صالح سعيد الغامدي بمواقف الصقاعي الإنسانية من خلال مجتمعه القروي، ولم يتمالك حسين سرور نفسه فكان شجن الذكريات طاغيا عليه وخنقه البكاء عن الاتمام، وتناول الدكتور طاهر قحطان شيئا من دعابة الصقاعي وخفة ظله وقدرته على صناعة البهجة، وكشف عبدالعزيز الحطاب عن علاقة حميمة معه منذ كان طالبا لدى الصقاعي حتى أصبح أحد عشاق المعرفة بفضل توجيهه وصداقته وترغيبه في الكتاب، وعبر الروائي أحمد الدويحي عن خصوصية علاقة الصقاعي بالمرأة واحترامه لها وثقتها به، فيما رسم المسرحي والكاتب محمد ربيع أبرز ملامح الصقاعي منها اعتداده بشخصيته ورأيه واحترامه لمخالفه وعدم الحقد على أصدقاءه ، واستعاد التربوي سالم عويد جانبا من سيرته التربوية ، وكشف الإعلامي التونسي كمال حمدي عن إكمال اتحاد الأدباء في تونس استعداداته لإحياء ذكرى الصقاعي في مقر الاتحاد يوم السبت ا --- أكثر