قصتنا اليوم حُلم تنتظرة منطقة الباحة وسكانها منذ سنوات "46كلم" فقط تختصر المسافات حٌلم طال أمده فلسان حال الأهالي متى يتحقق ومتى نراه واقعاً ملموساً...؟. "صحيفة الباحة" عاشت الحُلم خطوة بخطوة تتبعنا الخُطى والمسار تارة بالسياره وأخرى على الأقدام نزلنا السهل وأرتقينا الصعب صعدنا قمم الجبال ونزلنا الأودية والشعاب لنخرج برؤية واضحة نعيشها ولو للحظات لنستبق الزمن ونشاهد ما سيكون عليه الحال في حال تحقق هذا الحُلم وأصبح واقعاً ملموساً يشاهده كل من يستخدم طرقات وشوارع منطقة الباحة عابراً أو متنقلاً بين محافظاتها مقيماً او قاصداً للسياحة. عشنا الحلم بكل تفاصيله فكانت نقطة الإنطلاق والبدايه "رقم واحد" قدوماً من محافظة المخواة عبر عقبة الملك فهد فبمجرد الوصول لقمة العقبة يصادفنا تقاطع يشكل مفترق الطرق الأول وتبدأ الخيارات الأسهل فيما لم نعهده من ذي قبل، فإن اردنا الإتجاه جنوباً فماهي الى بضع دقائق ونحن على مقربة من محافظة بالجرشي وإن اردنا الإتجاه شمالاً فماهي الى بضع دقائق إلا ونحن على مقربة من مستشفى الملك فهد بالباحة ويكون من السهولة لنا الأتجاه غرباً قاصدين محافظتي بني حسن والمندق وإن اردنا مواصلة السير شمالاً فهي أقل مما كنا نستخدمه مُسبقاً ونصل إلى طريق الملك عبدالعزيز لمواصلة السير لمحافظة القرى من ثم الإتجاه للطائف. وفي نقطة آخرى وفي أقصى الشمال تق**نا دور السائح القادم براً من الطائف عبر محافظة القرى وصولاً الى تقاطع يصادفنا بالقرب من مجمع الباحة مول التجاري (مدخل الموسى) وهنا ايضاً تبدأ لدينا الخيارات السهلة فإن اردنا الوصول للمنتزهات فنتجه يمينا وماهي الى دقائق ونحن على مقربة من منتزة الأمير مشاري وإن واصلنا السير ففي أقل من 2كلم ونحن في قلب غابة رغدان وإن أردنا مواصلة السير فطريقنا الدائري سالك متجهاً لمحافظتي المخواة و بلجرشي، وإن اردنا المطار شرقاً ففي أقل من 5 كلم ونحن بوسط طريق الباحة المطار. الوصول للباحة عبر --- أكثر