الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة - اخبار

ryan

العودة   ryan > اخبار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2015, 07:53 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة

الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. طالعتنا صحيفة "الرياض" في كلمتها تحت عنوان (بؤرة العداوات الدائمة)...
أي متعاطٍ مع الأوضاع العربية نراه يطرح السؤال التالي، لماذا نحن وحدنا في بؤرة الصراعات وتنازع النفوذ، هل هي المؤامرة التي لا تزال تسكن أدمغتنا، أم أنها الحقيقة بأن مشروعاً طويلاً أعد أثناء الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي لتفتيت المنطقة إلى دويلات لصالح إسرائيل؟ عندما نستعرض حالات المنطقة، وكيف ظلت إسرائيل هي العدو المطلق، وسبب عدم الاستقرار، نجد أن هذه الأمة ساهمت بمعرفتها أو بدونها، بحقيقة أوضاعها، فقد نشأ في ظل العداوة مع إسرائيل توسيع دائرة العداء مع دول الغرب وأمريكا الداعمين إلى حدود قبول حرب عالمية لو سقطت إسرائيل بفعل عسكري يعمل السوفيات في الماضي على دعمه، وكان هذا الفكر الذي خلق معادلات الأعداء والأصدقاء، قد حفز معسكراً عربياً آخر بأن يرى الشيوعية والحركات العربية اليسارية والراديكالية لا تقل خطورة عن إسرائيل، بل وإنها أي إسرائيل، ليست لديها أيدلوجية تبشر بها، لأنها أكثر وضوحاً من حركة يسارية تساندها دولة عظمى مادياً وسياسياً، وتضع في استراتيجياتها القضاء على الدول العربية المتحالفة مع الغرب..
وأسردت: السبب الآخر بروز الإسلام السياسي، والذي تنازعت عليه حركات التطرف التي دفعت بالإرهاب لأن يصل إلى الواجهة كحدث عالمي، وهي اتجاهات قادها من يضعون أنفسهم بالجانب السني، وبالاتجاه الآخر كان حضور إيران وعزمها تصدير ثورتها بأن دعمت حكومتي العراق «عصر المالكي»، وسورية الأسد الابن، وهما القنطرة التي جعلت من ح** الله والطائفة العلوية، ثم أخيراً الحوثيين في حضانة إيران، لنرى حروباً بين طائفتين، وليتحول العداء إلى صراعات فكرية وعسكرية ومادية صعّب تماماً وإلى أزمنة طويلة خلق تفاهم بين الإسلام السياسي بجناحيه السني والشيعي، ولم يكن الطرف الخارجي بعيداً عن تفجير الأزمات وإدارة اللعبة بإتقان، إلاّ أن ما حدث، وكأي حركات تطرح مبادئها أصبحت السيطرة على دول وأحزاب، مقابل نشوء مليشيات داعشية وأخرى أصغر منها وأقل نفوذاً تغذيها كل الأطراف..
وبانعدام وقفة صحيحة لجميع الفرقاء ممن يغذون الواقع الراهن وانعدام تفاهم إسلامي من القيادات والفقهاء، والنافذين في التأثير على الأوساط الشعبية سواء من يغريهم بالانخراط في الجماعات الإرهابية، أو المليشيات المتناحرة، فإن ديمومة الحروب ستستمر، وقد تولد أكثر من منظمة طالما المغريات توفرها دول يدعي بعضها مكافحة هذه الجماعات في وقت نجدها متورطة في استخدامها تحت مبدأ الحروب بالنيابة وبسط النفوذ.

// انتهى //
06:36 ت م 03:36 جمت

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant