استبعد برنامج الأمان الأسري وجود حالات دعارة ناتجة من عنف أسري في المملكة، موضحاً أنه إذا كانت موجودة فستكون «محدودة جداً»، ولن تصل إلى مرحلة التعميم وما يسمى ب»الظاهرة»، على رغم عدم تعامل البرنامج بشكل مباشر معها، كونها «فردية». واعتبر أن هذه الحالات ممكن إدراجها تحت مسمى «الاستغلال ال***ي (...)