كشف مساعد المدير العام للشؤون الوقائية بالمديرية العامة لمكافحة ال******، الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة ال****** عبدالإله الشريف عن وجود ثلاثة طلبات تدرس حاليا بغرض إنشاء ثلاثة مستشفيات متخصصة لعلاج مدمني ال****** في الرياض والطائف من قبل إحدى الشركات الوطنية الكبيرة ومجموعة رجال أعمال.وقال الشريف "إن علاج المدمن السعودي في الخارج بدول عربية يكلف ما بين 200 إلى 400 ألف ريال، حيث تقدر الكلفة اليومية بين 700 إلى 1500 ريال، ويستمر البرنامج العلاجي الطبي والتأهيلي أكثر من أربعة أشهر". وأضاف الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة ال****** أن "50% من مدمني ال****** مقتدرون ماليا، وهو ما يتطلب رجال الأعمال السعوديين والقطاعات الصحية الخاصة الدخول في هذا النوع من الاستثمار، وبناء مستشفيات وعيادات ومراكز تأهيل في المملكة".وفضل الشريف عدم الخوض في ذكر أي رقم يحدد المستشفيات المطلوبة لعلاج المدمنين إلا بعد الانتهاء من الدراسة التي تعدها حالياًّ أحد لجان الأمانة اللجنة الوطنية، إلا أنه أوضح أن "مستشفيات الصحة النفسية "الأمل" لا تستطيع تقديم البرامج العلاجية بمفردها، لأن الأعداد الحالية تفوق مقدرة تلك المستشفيات الحكومية التابعة إلى وزارة الصحة".وعن مراحل علاج المدمن قال "إن علاج المدمنين الشامل يمر بمرحلتين، الأولى طبية وهي تمثل 30% وتتضمن السحب التدريجي للمخدر من جسد المدمن، فيما الثانية وتمثل 70% من العلاج، ويتم فيها التأهيل النفسي والاجتماعي الذي يستمر 24 شهرا تقريباً بالمعايير الدولية، بهدف تغيير المفاهيم والعادات السلوكية الخاطئة لدى المدمن، وتأهيله للاندماج المجتمعي مرة أخرى".وحول ما ورد في اللائحة التنفيذية لوزارة الصحة المنشورة في البوابة الإلكترونية للوزارة والتي أشارت إلى أن السماح بإنشاء مستشفيات وعيادات خاصة لعلاج المدمنين أقر في 30 يناير 2003، ورغم ذلك لم يقبل رجال الأعمال السعوديون على هذا القطاع، قال ال --- أكثر