وأوضحت القيادة أن الخبير أبو مالك كان يعمل في منشأة لإنتاج الأسلحة الكيميائية خلال حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ثم انضم إلى تنظيم القاعدة في العراق عام 2005، وذلك قبل انضمامه إلى تنظيم "داعش"، حيث سمح للجماعة الإرهابية بالاستفادة من خبرته في الأسلحة الكيميائية.
وأضاف البيان إنه "من المتوقع أن تؤدي وفاته إلى تقليص مؤقت وتعطيل لقدرة الشبكة الإرهابية على الإنتاج المحتمل للأسلحة الكيميائية واستخدامها ضد الأبرياء"