وداعٍ مُؤقت . . وإلى لقاءٍ قريب ! - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2013, 05:12 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي وداعٍ مُؤقت . . وإلى لقاءٍ قريب !

وداعٍ مُؤقت . . وإلى لقاءٍ قريب !
وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب




.


.

.

.

.




" أول الخطوات . . أعظمها "




وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب



موسمٍ جديد . . بطموحاتٍ أكثر تجدداً . . رغبةٍ مُختلفه . . آمالٍ مُتعلقه . . بمُستقبل يُعتقد بأنه سيكون مُختلف . . عن التجارب السابقه . .
على قدر الأماني دائماً تكون التطلعات . . من كان في الأزمات الإنهزاميه مُبدعاً . . من الأولى أن يكون ساحراً في أزمان النهوض المُشرقه . .

بالأمس في زوبعه الإخفاقات مُتوّهجاً . . واليوم إشراقه المُستقبل تزيد تألقه . . بالأمس كان يُقال ويُثنى عليه . . واليوم إستمر ذلك المنوال بإختلاف الظروف . .
أول خطوات الموسم الجديد بالنسبه للكابيتانو كانت عظيمه للغايه , بغض النظر عن تأثيره الفني , الا انه نفسياً كان يحمل الفريق على كتفيّه . .

عُنصر إضافي لن تجده في أي مكانٍ آخر , المسأله ليست مديح , أو الإسهاب بالثناء , ولكن كُل ما في الامر توضيح حقيقه تستحق ان تُذكر وتُوضح ,
معه يكون الحافز أكبر مما يكون عليه من دونه . . جُرعه أمل . . دفعه شجاعه . . تأثيرٍ عظيم على كُل ما يتعلق بأجواء الفريق العاصمي . .

مع أول لقاء للفريق في هذا الموسم . . وتحت قياده الملك فرانشيسكو . . تبيّن مدى قوّه تأثيره على الفريق . . لم يدع ذلك اللقاء يمر مرور الكرام . .
مع أول لقاء . . ومع اول بدايه . . ( أسيست ) ملكي . . كما جرت العاده . . إن لم تهتز الشباك بأقدامي . . ستهتز بأقدام غيّري عندما أسمح له !

مُنذ اللمسات الأولى . . يُشاهد . . يترقب . . ينتظر اللحظه . . ثم يصدر الأمر . . من الملك إلى الأمير . . إنها لك . . سجل يا دانييلي !
هكذا كانت البدايه . . وهكذا كان السيناريو . . فما كان تأثير الحضور إلا عادةً إعتاد عليها المُتيّم . . ورُبما لم يُدرك قيمتها المُحايد بعد !

ثاني اللقاءات لم يكن مُختلفاً عن سابقه , ذات الحضور , ذات الكاريزما , ذات التأثير , دائماً ما كانوا حاضرين بمُجرد حضوره . .
روما تنتصر على فيرونا . . بيّن شعبها . . وفي مملكتها ( الاولميبيكو ) بثلاثيةٍ نظيفه . . أول الأهداف؟ لابُد وأن يكون عبر قدميّه . .

نفس التحضير . . نفس النظره . . نفس الإقتناص . . تحضين على كُره . . ثم نظره . . ثم تمريره إلى ( مايكون ) . .
إنطلق يا إبن السيليساو . . سجّل . . فما يكون تفاعل البرازيلي . . إلا على قدر المكرمه الملكيه يا فرانشيسكو . .

في ذات اللقاء . . وبعد " 3 " دقائق فقط . . هديةٍ اخرى يُمررها للبوسني بيانيتش . . سجّل يا برينتشيبي !
فما يكون التنفيذ الا على قدر التطلعات . . ليُسجل البوسني أحد اجمل أهداف الموسم . . وعلى طريقه من مرر له الكره !





" موصله الإبداع . . عادات الملوك "


وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب




إنتهت تلك الليله بأفضل صوره وأجمل حُله . . إبن الـ " 37 " عاماً يُسجل حضوره مع هذا الموسم الجديد بقوةٍ مُفرطه . .
( 3 ) " أسيست " في مُباراتيّن فقط . . أمر سيكون مُذهل لمن لا يعرف فرانشيسكو , ولكن من يعرف سيُدرك انه امر طبيعي !

لا للتوقف . . لا مجال للراحه . . ولا سبيل للإبداع سوى التقدم بنفس القوه . . نفس الحضور . . نفس التقنيه الـ ( توتيّه ) !
لقاءٍ آخر يدخل برغبةٍ أكبر . . الغريب في الأمر أن في هذا اللقاء فرانشيسكو لم يصنع أي هدف , على الرغم من إنتصار روما بثلاثيه ,

من كان الخصم؟ لم يكن سوى " بارما " ضحيّته المفضله , يدخل اللقاء وفي رصيده " 18 " هدف في تلك الشباك المُحببه لقلبه ,
توتي لم يصنع أي هدف في ذلك اللقاء , ولكنه سجّل هدف جميل , بكونترول من زمان " دينيس بيرغكامب " . .

وكأنه يُوجّه رسالةٍ مُختلفه للجميع . . ( حضوري ليس كـ أي حُضور . . إن لم اصنع . . لن تمر من دون أن اُسجّل ) !
يتقدم في السن . . يتغيّر المُدربين . . يتغيّر الإسلوب . . يختلف التكتيك . . إلا هوّ يبقى ثابتاً كما الذهب . . لا تُغيّر قيمته السنين !

إنتهت تلك المرحله كما خطّط لها المُلهم . . دخل برغبه الإنتصار ولا شيء غيّره . . وما كانت النتيجه الا على قدر التخطيط . .
يطوّي تلك الصفحه . . ثم يُخطط لـ الليله الأعظم ! . . إنه الديربي الكبير يا فرانشيسكو . . في قلب الاوليمبيكو ستكون المعركه !

قُلت بأنها سيكون لها . . وكان دائماً كما كُنت اعتقد . . بدأت الليله الكُبرى . . الاوليمبيكو مُكتظ . . كان أشبه بالمياه والنار . .
جانبٍ أحمر مُشتعل . . لا يتوقف عن الهتاف لمن كان يعشق دائماً . . وجانبٍ أزرق لا يختلف عن جاره كثيراً . .

وفي الليله الكُبرى . . دائماً ما يظهر الكبار . . مثلما قُلتها بالأمس . . خُذ وسجّل يا مايكون . . أتى دور الظهير الآخر الآن . .
إنظر لها يا بالزاريتي . . إنها في طريقها لك . . هل ستُودعها في شباكٍ ننتظر إهتزازها ؟ نعم! فيديركو كان لها كما أردت !




" مهما تقدم السن . . الموهبه لا تشيخ "



وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب



ومع إنتهاء تلك الليله المُنتظره . . وختامها مثلما تم التخطيط لها . . بدأت الأفراح تدُب في قلب العاصمه . .
روما حمراء . . روما حمراء . . هذا ما كان يُردده الجماهير بعد إنتهاء تلك الليله العظيمه . .

تم طوّي صفحه ديربي الكابيتالي , ثم التفكير فيما هو قادم , إنه سامبدوريا في " لويجي فيراريس " . .
أحد أصعب الملاعب بالنسبه لروما في السنوات الأخيره . . ولأن الموسم بدأ مُختلفاً . . كان لابُد ان تختلف الظروف . .

الفريق يدخل المباراه بحماسٍ كبير . . وبرغبةٍ أكبر . . ومثلما عوّدنا الفريق في هذا الموسم . . روما لاتُسجل في الشوط الاول!
إنتهى الشوط الاول سلبياً , وكان لابُد وأن يتدخل توتي لحل تلك المُشكله , بن عطيّه يُسجل الأول بطريقةٍ مُذهله . . التقدم حضر . .

ولكن هدفٍ واحد لا يُطمئن , ومع تكرار ضياع الفرص , كان من المُمكن ان ينتهي اللقاء بطريقةٍ لا يُحبذها أي جيالوروسو !
توتي يحضر , يُمرر لجيرفينهو , ليُعطيه الإشاره بتسجيل أول أهدافه مع الرومانيستا هذا الموسم , تمت المُهمه بنجاح !

الفريق يُحقق حتى الآن العلامه الكامله , والفضل يعود بعد الله والمُدرب إلى توتي , في كل مباراه بصمه , في كل مباراه اسيست!
إبن الـ " 37 " عاماً يمر بفورما خُرافيه , يُحسد عليها كُل رومانيستا , إلى الامام يا فرانشيسكو , إلى الأمام يا رومانيستا !

المُباراه التي تليها كانت مُختلفه بالنسبه لفرانشيسكو , قبل يومين من إنطلاق المُباراه , توتي إحتفل بعيد ميلاده السابع والثلاثين ,
بالإضافه الى ذلك , في يوم عيد ميلاده جدد عقده , ليكون قد انجز بالفعل مُهمته , سيُنهي مسيرته في الفريق الذي يعشق ويُحب !

كل تلك المشاعر كانت كفيله بجعل مباراه بولونيا خاصه جداً بالنسبه لفرانشيسكو , في تلك المُباراه قدم توتي أداء كبير جداً ,
مثلما فعل في المباراه السابقه , يُكرر نفس اللقطه ولكن في ملعبٍ مُختلف , في قلب الاوليمبيكو , تتكرر تلك البادره مجدداً ,

خُذها يا جيرفينهو , إنها لك , ضع بصمتك في الملعب , وإحفرها في قلوب المُشجعين , جيرفينهو استقبل الهديه ولم يرفضها ,
سُلّم الإبداع نصبته لك يا إيفواري , عليّك فقط ان تُحسن طريقه تسلّقه , على قدر الهديّه , كان التنفيذ يا فرانشيسكو !

في نفس المباراه تذكر توتي أنه لم يصنع لـ " بن عطيه " , فما كان واجب أهل الدار , إلا إكرام الوافدين الجُدد ,
أسيست آخر من فرانشيسكو إلى المهدي بن عطيه , والتسجيل من إبن الأطلس كان على طريقه " إبرا كادابرا " !

هل إكتفيت يا فرانشيسكو ؟ لقد أنهيت اللقاء ! . . لقد أنجزت المُهمه ! كُل شيء قد تم! ( ليس بعد يا رومانيستا ) !
قد اتوقف الآن . . ولكن في الليالي المُقبله , لابُد وأن اقوم بما اعتدت عليه , حمل معشوقتي على كتفيّ !




" ليالي الكبار . . لا تُريد إلا الكبار "



وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب



بعد مُضي تلك الليله . . وبعد إنتهاء أول الإختبارات الكُبرى ضد لاتسيو في الديربي العاصمه . . يأتي الآن إختبارٍ آخر ,
روما سيحل ضيفاً على الإنتر في الجوسيبي مياتزا , أحد الملاعب المُفضله والمُحببه إلى قلب فرانشيسكو توتي . .

وكما هي عاده الكبار , في الليالي الكُبرى لابُد وأن يُسجلوا حضورهم , ما كان من فرانشيسكو الا ان يُسجل الحضور !
ليلةٍ مُختلفه . . ومن أجل الإستمرار بالزحف , كان لابُد وأن يختم الملك بختمه الملكي . . " دوبيّتا " يا نيراتزوري !

وكما أسلفنا سابقاً , وكما هي المقوله المُعتاده , إن لم يصنع فرانشيسكو , لابُد وأن يُسجل , تأكدت تلك المقوله هُناك ,
توتي لم يصنع أي هدف في تلك المُباراه , ولكنه سجّل هدفين , ليُؤكد أنه يحفظ الجوسيبي مياتزا أكثر من أركان بيته !

مثلما مرر لجيرفينهو في المباراه السابقه ضد بولونيا , ها هو يرد له الإيفواري تلك الهديه مره اخرى في ملعبٍ آخر ,
أهديّتني إياها يا إيفواري مثلما فعلت , إن لم ترفض أنت هديّتي بالأمس , لن يكون ردي على هديّتك إلا قبولٍ وإمتنان . .

الملك يُسجل الأول ويُسجل الأسبقيه لمعشوقته . . ولكن لضمان النتيجه كان لابُد من مُضاعفه النتيجه . . وهذا ما حدث . .
بعد نصف ساعه تقريباً . . ومن نُقطه الجزاء . . يُسجل فرانشيسكو الثاني . . ومرة أخرى في شباكك يا هاندانوفيتش !

في آخر أهداف اللقاء . . توتي لم يصنع الثالث . . ولكن كان له الدور الأكبر في ذلك الهدف . . تأثيره كان واضح . .
من بين " 3 " لاعبين . . توتي يحتضن الكُره . . يُمررها من بين الأقدام لتصل إلى الهولندي ستروتمان . .

" الطاحونه " ينطلق . . يُناظر . . يُمرر لفلورينزي . . ولتُصبح ليله " روماوّيه " خالصه . . كان يجب عليك التسجيل يا فلورينزي . .
فلورينزي يُسجل قبل نهايه الشوط الأول . . لتُصبح النتيجه " 3-0 " . . وكل الأهداف بأقدام " رومانيستا " اباً عن جد !




" ضريبه الإبداع قاسيه يا فرانشيسكو "



وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب



وسقط الملك ! . . وكان السقوط مُؤلماً وقاسياً يا فرانشيسكو . . ومُنذ ما يُقارب الشهر . . وروما تحتضر !
تنتظرك تنهض . . لتقوم وتنتشلها مما هي فيه ! . . وليُشاهد الاوضاع من كان ينتقدك بالأمس . . ويقوم هرم!

هذا من كُنتم تنتقدونه . . هذا من كُنتم تُهاجمونه . . إن كان مُعافى . . حضر وحمل الجميع بحضوره . .
وإن سقط . . لا يستطيع احداً حتى ان يحمل نفسه ! . . مع خروج توتي مُصاباً ضد نابولي , تأزمت الاوضاع . .

بعدما كانت روما تُسجل في المباراه الواحده " 3 " و " 5 " أهداف . . أصبحت لا تُسجل الا هدفاً , وبشق الأنفس !
الحقيقه المُؤكده التي تتضح للجميع , هي ان توتي في كل مُباراه لعبها صنع أهدافاً , بإستثناء مُباراتين فقط ,

مُباراه بارما . . وحينها سجل هدفاً . . ومباراه الإنتر . . ووقتها سجل هدفيّن . . مما يؤكد قوه تأثيره على الفريق . .
إن لم يُسجل . . يصنع . . وإن حضر يحضر معه الإبداع . . وإن غاب . . حضرت المعاناه والمشاكل . . وبقوه !

في ذلك الغياب , قُسم عقل المُحب الى قسمين , القسم الأول يتمنى إستمرار الفريق بنفس الوتيره على طريق الإنتصارات ,
والقسم الآخر لايزال يُفكر بمُلهمه , كيف ستكون حالته , وكيف ستكون وضعيته , وماذا سيحل بالفريق بغيابه المرير . .

على الرغم من أن النتائج في غيابه لم تكن بذلك السوء . . وكانت تُحقق المطلوب كما حدث ضد نابولي , اودينيزي , كييفو ,
إلا ان الأداء لم يكن مُقنعاً , وكأن الفريق لا يعرف كيف يبني الهجمات ويصنع الأهداف , وكأن تلك المُهمه لا يُتقنها سوى توتي ,

سوء أداء الفريق في مُده غيابه وأثناء اصابته كان يُؤكد انه لا يُمكن لأي لاعب ان يُغطي مكان فرانشيسكو , أو حتى يُقدم نصف مايقدمه ,
تتوالى المُباريات , ولايزال الأداء غير مُقنعاً , سقوط في تورينو , ثم إخفاقٍ آخر في روما أمام ساسولو , وأمام انظارك يا توتي !




" طريق توتي فقط . . يُؤدي إلى روما "



[IMG]http://www.asromavideo.com/wp-content/uploads/2013/03/roma-ge**a-3-1-totti-abbraccia-figli.jpg[/IMG]



سابقاً كان يُقال . . كُل الطرق تُؤدي إلى روما . . قد يكون صحيحاً للبعض . . ولكن بالنسبه للرومانيستا الوضع ليس كذلك . .
لا يوجد طريقٍ يُؤدي لها . . سوى قدميّه . . سوى بأوامره . . سوى بإبداعه . . سوى بحضوره . . سوى بتوتي !

غيّروا تلك المقوله الآن ارجوكم . . لا طريقٍ يتحمل عبئها . . ولا شخصيةٍ تتحمل إخفاقها . . ولا اُناسٍ قادرين على النهوض بها . .
هو فقط من يعرف كيف يتحمّل مسؤوليتها . . هو فقط من يعرف كيف يحملها على كتفيّه . . هو فقط قادر على الوصول بها الى القمه . .

في سن الـ " 20 " . . أو حتى في الـ " 30 " . . أو وصولاً إلى " 37 " . . تلك الشخصيه الفريده ثابته لا تتغيّر بتغيير الازمنه . .
روما هي روما . . الجيلاروسي هو الجيلاروسي . . توتي هو توتي . . الكابيتانو هو الكابيتانو . . الظروف تتغير . . الا هم لا يتغيرون !

حتى يحين موّعد عوّدته . . حتى تفارقه تلك الإصابه اللعينه . . حتى تحين لحظه إستقبال العروس لعريسها الوسيم . . يجب ان تُعلن . .
يجب على روما ان تُنكّس أعلامها . . يجب ان تُعلن الحداد . . يجب ان تُعلن للعالم أجمع . . ستنهض المملكه . . عندما يتعافى الملك !

إن كان " نيرون " في السابق . . بجنونه أحرقها . . اليوم ( توتي ) بسحره وإبداعه يُعيد تعميرها . . حقيقةٍ يجب ان تُفهم !
ليست كُل الطرق تُؤدي إليكِ يا روما . . طريق توتي فقط . . هو من يصل العالم بتلك العاصمه الخالده !!




وداعٍ مُؤقت وإلى لقاءٍ قريب





شكراً . .



بقدر إشتياقنا لك . .
بقدر وفائك لنا . .
بقدرهيبه حضورك . .



شكراً . .



على ماقدمت وستُقدم . .
على الحُب والعشق والوفاء . .
على شعارٍ عشقته كأبنائك . .



شكراً . .



من مُحب لازال ينتظرك . .
من عاشق آلمه غيابك . .
من مُتيّم أنهكه سقوطك . .



شكراً . .



لك يا إسطورتي ومُلهمي . .
لك يا عُيــون إشتيــاقي . .
لك نبضات فُؤادي وحنيه . .



شكراً . .



وإلى لقاءٍ قريب !



أخوكم / محمد !


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant