وإذ بارك المنبر للمقاومة “قيادة وشعبا وجماهير العملية البطولية والنوعية بإمتياز”، رأى “أن الرد رقم واحد الذي شكل تفوقا إستخباريا على عدو في أقصى حالة التأهب قد أتى في اليوم العاشر واثقا بالنفس، هادفا وحاسما، رافعا رؤوس العرب من جديد واضعا إياهم على طريق النصر المؤكد”.
وحيا “أهل فلسطين في غزة والداخل”، معتبرا أنها “أكبر ظاهرة على توق العرب، كل العرب، والى وقفة عز على طريق إستعادة القدرة التي توازي تاريخهم المجيد وحجم الإسلام، فكل آيات التبريك الى قيادة المقاومة المظفرة”.