![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصحف السعودية / إضافة أولى
وركزت مجمل الصحف هذا الأربعاء على الزيارة التي قام بها يوم أمس فخامة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبرفقته وفد رسمي كبير من الوزراء والمستشارين، لتقديم واجب العزاء للقيادة السعودية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعقد قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله-. وتحت عنوان (الملك.. والرئيس.. وبينهما الملفات الساخنة)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح اليوم... وفد أمريكي كبير يرافق زيارة الرئيس الأمريكي «أوباما» شمل عناصر مخضرمة من حكومات عدة رؤساء ومن الح**ين الديمقراطي والجمهوري، ورمزية هذا الحشد من كبار الشخصيات، حتى لو كان الهدف الأساسي هو المشاركة في عزاء الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، فإن الملك سلمان ليس غائباً عن تلك الوجوه للوفد، إذ التقى وحاور العديد منهم لكن الأهمية في اللقاءات أن البلدين وقياداتهما على دراية تامة بحاجتهما لبعضهما ليس على الصعيد الثنائي، وإنما على الدور المطلوب في إدارة الأوضاع الراهنة المضطربة في المنطقة وخارجها، وما يميز التفاهم على الأفكار هو صدقها وصراحتها، وقد لا تكون متفقة لكنها لا تصل إلى الخروج عن الخط الاستراتيجي والعميق في علاقات البلدين التاريخية.. وقالت: يقابل هذا الوفد رئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان والخبير في تاريخ اللقاءات المماثلة، ومعه فريق بنفس الكفاءة على كل المستويات، والمهم أن مبادرة الرئيس الأمريكي بالتوجه للمملكة وبحث ملفات كبيرة عن الإرهاب وأحداث اليمن وتسلح إيران النووي تتطلب إدراك أن **الح البلدين على خط واحد، ولعل ما أثير من شكوك حول سياسات أوباما ومواقفه المتراجعة عن قرارات الرؤساء السابقين ثم مرافقته وفداً على اطلاع تام بأحوال المنطقة قد ترسم خطاً جديداً في بناء الثقة والتعاون طالما كانت المملكة ميزان القوة والتوازن وهذا يدركه ساسة البيت الأبيض ودول صديقة أخرى في العالم أجمع بأن طاقة نفوذها لم توظف الا بالاتجاهات الموضوعية وحل القضايا بأدنى الخسائر، وقد ذهبت في أكثر من مرة لأمريكا لمعالجة قضايا كان بالإمكان حسمها مثلما حدث في العراق وسورية وحالياً اليمن ما خلق تبعات أخرى لمشاكل تنبأت بتداعياتها وأثرها، ليس على الأمن العربي، وإنما العالمي برمته، وهو ما حدث فعلاً من تنامي قوة داعش ولحقها الحوثيون بإسقاط جيوش وأجهزة أمن والهيمنة على مفاصل اقتصاد ساعدت على تعميم الفوضى بدلاً من الاستقرار والسلام.. ولفتت: اللقاء الأول في عهد الملك سلمان، وفي الرياض بالذات عاصمة المملكة العربية السعودية له دلالات كبيرة إذ لن تسود المجاملات، وإنما الدفء في الحوارات وأمريكا كقوة عظمى وحليفة في نفس الوقت، تعلم أننا شركاء أدوار مهما تغيرت ظروفها السياسية، وأن المسار الواحد يوفر للبلدين التغلب على قضايا لا تخدم **الحهما، وأيضاً البلدان التي تعصف بها ظروف الصدامات والتوترات والمنطق وحده يحكم على الضرورات الاستراتيجية التي يعطيها ثقل كل بلد على حدة. // يتبع // 06:12 ت م 03:12 جمت فتح سريع |
|
|