![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أختك حبيبتك للأسف كثير من الإخوان يكون آخر علمه بأخته يوم عرسها أو بعد ذلك بيوم أو يومين ...وبعدها تصبح في عالم النسيان ..!! سلّمها للرجل (زوجها) وتوكل على الله ، متخيلا أنها الآن في ذمة رجلها وأنه لم يعد له دور في حياتها ( وقع العقد ، وسلــّم البضاعة ، وانتهت المهمة ) . أختك تزيد حاجتها لك حتى لو أنها تزوجت ،فهي بحاجة أكبر لعطفك ، استشارتك ، بث همومها لك ، تثبيتك ونصحك لها أختك بسؤالك عنها وعن أحوالها تنعشها وتحييها. تقول إحداهن واصفة حالها عند زيارة أخيها لها : أحس بأنني انتفض من الفرحة بزيارته وسؤاله عني ، وأبدأ طوال الليل أتكلم عن أخي أمام زوجي ،وأتكلم عن حنان أخي وطيبته ( نوع من الفخر والاستعداد لأي طلق ناري من الزوج فلا بد من الكيد البسيط ) .. فهي تفتخر بإخوانها ..وكأنها تحذر زوجها من الإساءة لها فإخوانها موجودون !! وأخرى ( مسكينة ) تقول : أضطر إلى الكذب على زوجي !! فأخبره بأن أخي يسلم عليه ( متصل اليوم يسأل عني ) !!! أختك بسؤالك عن أحوالها وزوجها ، والاطمئنان على نفسيتها وحقوقها تشعر بأن حقها قد أتاها ، وأن الخير ما تعداها سلام وسؤال ودعوة طيبة منك ؛ تجعل من أختـــك ملكة زمانها في ذاك اليوم ..!!! أختك لو يرن الجوال برقمك ، أختك تبدأ تحكي معك بصوت عالي ، ليسمع زوجها و( حمولتها ) أن لها أخ حبيب عضيد يسأل عنها ، وأسد يقف بجوارها يتفقدها بين الحين والحين ، فرحة ، فخورة بك ولسان حالها يقول : أنت لي ملاذ لو ساءت الأحوال يا أخي أختك لا تأخذك الزوجة ، والأولاد ، ومشاغلك عنها ، فهي بك تعتز ، وبك تقوى وبك تشعر بأن الدنيا فيها خير وسلام . أختك يكبر قدرها عند زوجها ، ويحسب لك ألف حساب ويزداد احترامه لك تحدثنا كثيرا عن حقوق ( الوالدين - الزوج ? الزوجة ? الطفل ...) واليوم نذكّر بالأخت ( المنسيّة ). ( أختــك ) مالها عنــك بد! ( حبيبتـك ومن ريحة أمك ) |
![]() |
|
|