يبدو أن الطيش السياسي الذي ضخه نظام الملالي في أتباعه، ومن يدور في فلكه من التنظيمات والأحزاب التي تدين بالولاء لإيران، عبْر اللعب والعبث في أوراق المنطقة، وعبر استثمار الحوار حول الملف النووي مع الدول الخمس الكبار بالإضافة لألمانيا، وما يوحي بالتالي بأنه اعتراف بالنِّديّة، واستسلام لمنطق القوة (...)