![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() قد تكون الصدفة افضل من الف ميعاد.. ذلك ما حدث مع الفنان الراحل حسن البارودى الذي تحل ذكري وفاته اليوم، والذي طالما حلم ان يصبح ممثلا، فالتمثيل كان عشقه الاول والاخير، فضمه الفنان عزيز عيد الى فرقته المسرحية ثم التحق بفرقة “حافظ نجيب” كملقن، ولكنه لم يستمر وعاد الى عمله الاساسى فى محل “طرابيش” ثم قدم طلبا للالتحاق بفرقة يوسف وهبى، ولكنه تم رفضه لاكتمال عدد الاعضاء ولم يجد مفرا من العمل كملقن مرة اخرى. وقعت الصدفة عندما اعتذر الفنان استيفان روستى عن دوره فى مسرحية “غادة الكاميليا”، فاسند الدور اليه انقاذا للموقف واداه بنجاح كبير مما جعل مدير الفرقة يطلب منه الاستمرار فى اداء الدور ومن هنا جاءت بدايته فى عالم الفن ليمتعنا ب*****ه وعروضه المسرحية. ولد البارودى عام 1890 بالقاهرة وحصل على العديد من الجوائز منها وسام الفنون عام 1959، وجائزة الدولة التشجيعية فى العلوم والفنون من الدرجة الاولى عام 1962. قدم العديد من ال***** السينمائية منها “الزوجة الثانية” ، “بنت النيل” ، “صاحب السعادة كشكش بيه”، “انا ستوتة ” ، “درب المهابيل” ، “لحن الوفاء” ، “هجرة الرسول” ، و مجموعة من المسرحيات اشهرها “مجنون ليلى” ، “سكة السلامة” ، “القضية” ، واخر اعماله مسرحية “ولد وجنيه” عام 1973 ظلت تتوالى نجاحاته حتى حدثت الصدمة فى يوم عندما تسلم خطابا يفيد باحالته عن المعاش ، حيث حزن كثيرا لانه كان مازال قادرا على العطاء رغم بلوغه سن المعاش ، حاول العودة الا ان احدا لم يستجب لشكواه فاعتكف بمنزله ، حتى توفى عام 1974. ??????? ??????: فى ذكرى وفاة حسن البارودى: الملقّن الذي أصبح فنانا بالصدفة || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|