لايعلم الكثير منا أسرار وحقيقة “قصة الحب” التي شهدها العالم العربي بأكمله وإنتهت بالفشل بين الراحلة الفاتنة ” فاتن حمامة ” ، والعالمى ” عمر الشريف ” ، وتسببت في إبتعادهما عن بعضهما وعدم لقائهما خلال الـ 20 عاماً الماضية.
وما*لا يعلمه أحد *أن الفنان عمر الشريف نجح في تحقيق حلم حياته بالحديث مع فاتن حمامة لأول مرة منذ عشرون عاماً عقب إنفصالهما ، بعد أن تحدث إليها هاتفياً من لندن قبل وفاتها بأيام.
القصة تبدأ بوجود عمر الشريف في لندن لتصوير **** قصير مع أحد المخرجين الشباب ، وفي إحدي الليالي وبعد التصوير ذهب عمر الشريف مع مخرج ال**** للقاء صديق قديم له يعيش في لندن وهو صديق مشترك بينه وبين فاتن حمامة ، وعندما لاحظ هذا الصديق أن عمر الشريف يذكر فاتن حمامة بين كل جملة وأخري وعينه تدمع من الحنين إليها قال له ” يا عمر أنا معايا رقم فاتن حمامة إيه رأيك تكلمها ”
على الفور*تحول عمر الشريف إلي طفل صغير طائر من الفرحة بعد أن أفقدته المفاجأة النطق لثواني ،وبالفعل إتصل الصديق بفاتن حمامة وأعطي لعمر الشريف الهاتف الذي بدوره أخذ الهاتف بعيداً وتحدث إليها بمفرده ، ولكن حركات جسمه وإنفعالاته التي راقبها صديقه من بعيد كانت تعبر عن كل المشاعر الإنسانية التي يكنها حبيب لحبيبته التي خسرها وندم عمره كله علي فقدانه لها.