![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من سيرة : السَّيدة فاطمة الزهراء عليها السَّلام متجدد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدِّنا محمَّد الصادق الوعد الأمين , اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم , اللهم علمنا ما ينفعنا , وانفعنا بما علمتنا , وزدنا علماً , وأرنا الحق حقاً , وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلاً , وارزقنا اجتنابه , واجعلنا مِمَّن يستمعون القول فيتبعون أحسنه , وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين , أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشَّهوات إلى جنات القربات . نسبها, زواجها , أولادها , مكانتها عند أبيها : هي : فاطمة ، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمُّها خديجة أمُّ المؤمنين ، كانت أصغر بنات النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ، وكانت سيدة النِّساء في زمنها ، وقد ذكر النَّبيّ عليه الصلاة والسلام ، أنه كمل من الرِّجال كثير ، ولم يكمل من النِّساء إلا أربع ، والسيدة فاطمة رضي الله عنها : إحدى هؤلاء الأربع ، وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ )) [ أخرجه الترمذي في سننه ]. ولدت : قبل البعثة بقليل ، تزوجها الإمام علي كرم الله وجهه ، في ذي القعدة ، من سنة اثنتين ، بعد وقعة بدر ، لها من الأولاد : ا***ن ، وا***ين ، والمحسن ، وأم كلثوم ، وزينب ، أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكان عليه الصلاة والسلام يحبها ، ويكرمها ، ويسرُّ إليها ، ومناقبها غزيرة ، وكانت رضي الله عنها : صابرة ، دينة ، خيرة ، قانعة ، شاكرة لله عزَّ وجلَّ ، وقد غضب لها النَّبيّ عليه الصلاة والسلام , لمَّا بلغه : أن أبا ا***ن ، هم ، ولم يفعل بما رآه سائغاً ، من خطبة بنت أبي جهل. فَعَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ : (( إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ , فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ , فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ , وَهَذَا عَلِيٌّ ، نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ , يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ , أَنْكَحْتُ ، أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي , وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي , وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا , وَاللَّهِ : لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ , فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ )) [ أخرجهما البخاري ومسلم في صحيحهما ] ، فترك عليّ رضي الله عنه الخطبة رعاية لها . الحديث عن السيدة فاطمة يطول ، حديث مُسعد ، فهي سيدة عصرها , هي إحدى أربع نساء ، كملن في العالمين ، والمرأة إذا كملت شيء لا يوصف ، المرأة إذا كملت تكون قرَّة عين لمن حولها . أيها الأخوة , صحَّ في السيرة ، وفي سير أعلام النبلاء , وسنن الترمذي , عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ : رَبِيبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ , فَدَعَا فَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا ، فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ , وَعَلِيٌّ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَجَلَّلَهُ بِكِسَاءٍ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي , فَأَذْهِبْ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا , قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : وَأَنَا مَعَهُمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ: أَنْتِ عَلَى مَكَانِكِ , وَأَنْتِ عَلَى خَيْرٍ )) .مكانة السَّيدة فاطمة بنت النَّبيّ : وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِعَليٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : (( أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ , وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ )) [ أخرجه الترمذي في سننه ]. والحقيقة : منْ كرامة النَّبيّ عند الله ؛ أن جعل له أهل بيت أطهار ، ومن كرامة النَّبيّ عند الله ، أن الله اختاره ، واختار له أصحابه ، ومن كرامة المؤمن الآن ؛ أن يكون حوله مؤمنون على شاكلته ، يعرفون قدره ، يعرفون علمه ، يعرفون خلقه ، يعرفون ورعه ، يعرفون محبته لله عزَّ وجلَّ ، إذا أحاطك الله بمن يقدّرك ، ويعرف قيمتك , فهذه نعمة من نعم الله الكبرى ، وأكبر عقاب يُعاقب به الإنسان , أن يكون الذي معه مناقضاً له ، أن يكون الزوج صالحاً , والمرأة سيئة ، وأن تكون الزوجة صالحة , وزوجها يعصي الله عزَّ وجلَّ , أكبر عقاب تُعاقب به ، أن تكون أنت في واد ، ومن حولك في واد آخر ، فمن تكريم الله لك ، أن يجعل الذين حولك على شاكلتك ، وكلما ارتقى الإنسان , يكرمه الله ، بأن يقيض له كرماء صالحين ، وما أخلص عبد لله عزَّ وجلَّ ، إلا جعل قلوب المؤمنين , تهفو إليه بالمودة والرحمة . ترى الأخوة المؤمنين : بينهم اللطف ، والمودة ، والاحترام المتبادل ، والزِّيارات ، والبذل ، والتضحية ، وترى أسرًا في المحاكم , والخصومات ، والشَّتائم , والسّباب ، والبغضاء ، والشحناء ، هؤلاء بهائم ، أما الإنسان فهو مخلوق راق جداً . : نزع أحد الصحابة ، عن النَّبيّ ريشة عن ردائه ، فرفع النَّبيّ يديه إلى السَّماء , وقال : (( اللهم أكرم من نزعها )) ، وكانت تعظم عنده النعمة مهما دُقّت . وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ )) [ أخرجه أحمد في مسنده ]. وعَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ, قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي ، عَلَى عَائِشَةَ ، فَسُئِلَتْ : (( أَيُّ النَّاسِ ، كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : فَاطِمَةُ , فَقِيلَ : مِنْ الرِّجَالِ ؟ قَالَتْ : زَوْجُهَا ، إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوَّامًا )) [ أخرجه الترمذي في سننه ]. هل شاركت فاطمة ، معاناة أبيها ، أثناء نشر دعوته بين أبناء قومه , وماذا قال علماء السّيرة عنها ؟؟؟ أيها الأخوة , السَّيدة فاطمة الزَّهراء ، كانت واحدة زمانها ، وعظيمة دهرها ، لما تهيأ لها ، من الكثير ، من مشاهد النّبوة والوحي ، فقد صحبت ، أباها من نعومة أظفارها ، إلى أن فارقها النَّبيّ صلى الله عليه وسلم , يوم التحق بالرِّفيق الأعلى ، على مدى ربع قرن . أيها الأخوة , فقد كانت مع النَّبيِّ ، وشهدتْ ، كلّ أحداث الدّعوة ، شهدتْ معاناة النَّبيّ في مكة ، شهدت الهجرة ، شهدت الغزوات ، كلّ المُعاناة التي عاناها النَّبيّ ، كانت إلى جانبه ، كانت معه ، كانت ترى بعينيها تطور البعثة ، من حال إلى حال ، لذلك كانت رضي الله عنها ، شديدة الحزن على أبيها ، عليه الصلاة والسلام ، فهي لم تعرفه إلا نبياً مرسلاً ، من عند الله تعالى ، وهي دون الرابعة من عمرها ، *** تكد تعي على الدنيا ، إلا ويملأ سمعها أحداث تبليغ الدّعوة ونشرها ، وبثها بين جموع قريش ، لازمتَ النَّبيّ ، وشهدتْ كلّ شيء ، شاركته في كلِّ شيء ، عانتْ كلّ شيء ، لذلك قال علماء السيرة : كانتْ أشد عزماً من أخواتها ، وأكثر وعياً لما جرى , ويجري من أحداث , واكبتْ دعوة التوحيد والإيمان . أيها الأخوة الكرام ، لهذا احتلت فاطمة الزهراء ، تلك المكانة العظيمة ، ليس عند أبيها فحسب ، بل عند جميع المؤمنين والمؤمنات . أيها الأخوة , ذكر هذه السّيدة الجليلة , يعطر المجالس ، الكمال رائع في المرأة الوفية ، المرأة المحبة ، المرأة خفيفة المؤنة ، كثيرة البركة ، المرأة التي تسعى لإسعاد زوجها ، المرأة التي ترضى من زوجها كلّ قليل ، المرأة التي تحب الله ، هذه امرأة ، كما يقول بعضهم : أندر من الكبريت الأحمر . لذلك النَّبيّ عليه الصلاة والسلام ، لم يزوجها إلا لرجل كفء لها ، والكفاءة في الزواج مهمة جداً ، أحياناً فتاة تحفظ كتاب الله , فلا ينبغي أن تُزوج لشاب شارد , لا يعرف قيمة دينها ، ولا قيمة ورعها ، آباء كثيرون تزل أقدامهم ، حين لا يزوجون بناتهم لمن كان كفئًا لهن . فهذه السّيدة رضي الله عنها ، لها منْ البلاء ، في الإسلام ، ما كان لها ، ولها من التضحية ، في سبيل الله ، ما كان لها ، ولها من معايشة الدّعوة الإسلامية ، من بدايتها مثل ما لها . من كان زوجها ؟ ربيب النَّبيّ عليه الصلاة والسلام ، الذي رباه ، وحامل لوائه ، وناصره على أعدائه ، علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولا غرابة : أنَّ الله تعالى ، يباهي جميع خلقه ، بفاطمة ابنة حبيبه ورسوله محمَّد صلى الله عليه وسلم ، بما حباها من تلك الخصال والصَّفاء إكرامه لفاطمة وأنها أكثر الناس شبهاً به : ورد في الترمذي ، في سننه من كتاب الفضائل ، عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ : (( سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ ؟؟؟( تَعْنِي بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فَقُلْتُ : مَا لِي بِهِ عَهْدٌ ، مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، فَنَالَتْ مِنِّي , فَقُلْتُ لَهَا : دَعِينِي آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأُصَلِّيَ مَعَهُ الْمَغْرِبَ , وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ , فَصَلَّى ، حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ , ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي , فَقَالَ : مَنْ هَذَا ، حُذَيْفَةُ ؟؟؟ قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : مَا حَاجَتُكَ , غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ ؟ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا مَلَكٌ , لَمْ يَنْزِلْ الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ , اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ ، أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ , وَيُبَشِّرَنِي بِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ : سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) [ أخرجه الترمذي في سننه ].منْ هو الإنسان العظيم ؟ الذي له عند الله مكان عظيم , قال تعالى : ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾ [ سورة القمر الآية: 54 - 55 ]. إنْ كان لك عند الله مقعد صدق ، فهذه هي الجنة ، وهذا هو الفوز العظيم ، وهذا هو الفلاح ، وهذا هو النجاح ، وهذا هو التفوق ، وهذه هي السَّعادة ، أنْ تكون لك حظوة عند الله . وفي الحديث الصحيح عند الترمذي , عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَا امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ )) [ أخرجه الترمذي في سننه ]. قال كتُّاب السِّيرة فيما نُقل : (( إن هذه السَّيدة الجليلة ، كانت كثيرة الشّبه بأبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم )) ، يعني أكثر بناته شبهاً به السَّيدة فاطمة رضي الله عنها . وعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ , عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , أَنَّهَا قَالَتْ : (( مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ، كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا , وَقَالَ الْحَسَنُ حَدِيثًا وَكَلَامًا , وَلَمْ يَذْكُرْ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْيَ وَالدَّلَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا, كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ , قَامَ إِلَيْهَا , فَأَخَذَ بِيَدِهَا , وَقَبَّلَهَا , وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ , وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا , قَامَتْ إِلَيْهِ , فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ , فَقَبَّلَتْهُ , وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا )) [ أخرجه أبو داود في سننه ]. يتبع رجاءا ??????? ??????: من سيرة : السَّيدة فاطمة الزهراء عليها السَّلام متجدد || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|